أستاذ علوم سياسية: مضيق هرمز ورقة الضغط الأقوى فى المواجهة بين إيران وأمريكا

الأحد، 26 يوليو 2026 12:10 م
أستاذ علوم سياسية: مضيق هرمز ورقة الضغط الأقوى فى المواجهة بين إيران وأمريكا إكسترا نيوز

كتب ـ محمد عبد العظيم

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن الجانب الإيراني يمارس حالياً سياسة "ضبط النفس" تجاه مضيق هرمز، رغبةً منه في عدم تحميل هذا الشريان المائي الحيوي مزيداً من التعقيدات العسكرية التي قد تعوق الوصول إلى تفاهمات مستقبلية.

وأوضحت خلال تصريحات لقناة "إكسترا نيوز"، أن إيران تنظر إلى المضيق بوصفه مياهاً إقليمية تقع ضمن نطاق سيادتها، مع السعي لبلورة تفاهمات مشتركة مع الجانب العماني لإدارة الملاحة فيه.

 

مضيق هرمز.. ركيزة أساسية فى أى مفاوضات إيرانية أمريكية

وأضافت أستاذة العلوم السياسية، أن المضيق تحول إلى ركيزة أساسية ووقة الضغط الأقوى في أي مفاوضات إيرانية أمريكية محتملة، لا سيما وأنه يمثل عصب الاقتصاد العالمي بمرور ما يقارب 25% من إمدادات النفط والغاز المسال عبره، مشيرة إلى الولايات المتحدة تسعى بدورها لتأمين موضع قدم استراتيجي يتيح لها الإشراف والمراقبة، واستعادة صيغة الإخضاع والتبعية في المنطقة عبر تسيير الملاحة وفقاً للرؤية الأمريكية، وذلك كأداة ضغط بديلة للتراجع التدريجي في ملفات إقليمية أخرى كالقدرات الصاروخية والملف النووي.

 

الدبلوماسية العمانية ومحاور التباحث الثلاثة

وحول طبيعة المفاوضات الإيرانية العمانية، أوضحت الدكتورة أريج جبر، أن المباحثات ركزت على ثلاثة محاور رئيسية: إدارة مضيق هرمز: استناداً إلى تفاهمات سابقة وبند خاص في "مذكرة إسلام آباد" (البند الخامس)، يتيح للدول المشاطئة التنسيق المباشر لإدارة الممر المائي، وأمن الملاحة البحرية: لضمان استمرار تدفق السفن وتفادي تكدسها وتأخر البحارة، وهو ما يمثل مصلحة مشتركة للخليج والعالم، ورسوم الخدمات: حيث لفتت إلى وجود تمايز في المواقف؛ إذ ترفض مسقط فرض رسوم إجبارية تحت مسمى "تأمين الملاحة" تجنباً لتطبيق البروتوكول الإيراني المباشر، لكنها تدرس قانونياً فرض رسوم مرتبطة بتقديم "خدمات ملموسة" مثل مكافحة التلوث وتأمين العبور تحت مبررات ومسميات بديلة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة