أسامة ربيع: تطوير قناة السويس مستمر رغم التحديات

الأحد، 26 يوليو 2026 07:51 م
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس مستمر رغم التحديات جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، أن قرار تأميم قناة السويس شكّل نقطة البداية لمسيرة طويلة من التنمية والتطوير، قادت إلى تنفيذ مشروعات قومية عملاقة شملت قناة السويس الجديدة، وتطوير القطاع الجنوبي، وزيادة نقاط العبور، إلى جانب إقامة المدن الجديدة والمشروعات التنموية على الضفة الشرقية للقناة.

وأوضح رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، خلال مداخلة هاتفية قبل قليل، ببرنامج الساعة 6، أن عدد نقاط العبور ارتفع إلى 26 نقطة مقارنة بما كان عليه في السابق، مشيراً إلى أن مشروعات البنية التحتية في شرق القناة، بما تشمل من جامعات أهلية ومزارع سمكية ومحطات مياه ومرافق خدمية، جاءت نتيجة مباشرة لجهود التطوير المستمرة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

الرئيس السيسي وجّه بعدم وقف التطوير رغم تراجع أعداد السفن
وكشف رئيس الهيئة العامة لقناة السويس عن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة خطط التطوير وعدم التأثر بالتحديات الراهنة التي شهدتها حركة الملاحة العالمية.

وقال إن انخفاض أعداد السفن العابرة بسبب الأوضاع الإقليمية دفعه إلى طرح مقترحات لتقليل بعض الخدمات، إلا أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة استمرار العمل بكامل الكفاءة، مؤكداً أن أي سفينة تعبر القناة يجب أن تحصل على جميع الخدمات المطلوبة، مع الحفاظ على جاهزية المرفق لاستقبال عودة الحركة الملاحية بكامل طاقتها.

تطوير القطاع الجنوبي وتحسين كفاءة الملاحة
وأشار ربيع إلى أن الهيئة نفذت مشروعاً متكاملاً لتطوير القطاع الجنوبي لقناة السويس، تضمن توسعة المجرى الملاحي شرقاً بمقدار 40 متراً، وتعميق الغاطس من 66 قدماً إلى 72 قدماً، إضافة إلى إنشاء قناة جديدة بطول 10 كيلومترات في منطقة البحيرات المرة الصغرى.

وأوضح أن هذه الأعمال رفعت طول الازدواج الملاحي إلى 82 كيلومتراً بدلاً من 72 كيلومتراً، وأسهمت في تحسين كفاءة الملاحة بنسبة 28%، إلى جانب تقليل زمن العبور وزيادة القدرة الاستيعابية للقناة.

من استئجار القاطرات إلى تصديرها للأسواق الدولية
وأكد رئيس الهيئة أن استراتيجية التطوير شملت تحديث الأسطول البحري لقناة السويس، لافتاً إلى أن الهيئة كانت تعتمد في السابق على استئجار بعض القاطرات بالعملة الأجنبية، بينما أصبحت اليوم تمتلك فائضاً يسمح لها بالتصدير للخارج.

وأشار إلى نجاح الهيئة في تصدير قاطرات إلى إيطاليا من خلال التعاقد مع شركة نيري الإيطالية، موضحاً أن هناك تعاقدات إضافية جارٍ تنفيذها، في وقت تستهدف فيه الهيئة بناء 92 قاطرة جديدة لتلبية احتياجات السوق المحلية والدولية.

توسعات في بناء السفن واليخوت وتطوير الترسانات البحرية
وأوضح ربيع أن الهيئة توسعت كذلك في مجال بناء سفن الصيد واليخوت السياحية، إلى جانب تطوير الترسانة البحرية في البحر الأحمر بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث تحولت إلى مجمع صناعي متكامل يضم مصانع وساحات بناء سفن وأرصفة متخصصة.

وأكد أن أعمال التطوير امتدت إلى مجالات متعددة، بما يعزز مكانة قناة السويس كمركز إقليمي للصناعات والخدمات البحرية.

خبرات قناة السويس تصل إلى الخارج
وأشار إلى أن خبرات الهيئة لم تعد تقتصر على الداخل المصري، حيث شاركت في تنفيذ أعمال تكريك وتطهير ميناء سرت الليبي، الذي ظل مغلقاً لمدة 14 عاماً بسبب الظروف الأمنية.

وأوضح أن معدات وكوادر الهيئة نجحت في إعادة تأهيل الميناء وفتح الممر الملاحي، ما سمح باستقبال أول سفينة في فبراير 2025، مؤكداً أن ذلك يعكس حجم الخبرات الفنية التي تمتلكها الهيئة وقدرتها على تنفيذ مشروعات بحرية كبرى داخل مصر وخارجها.

مشروعات جديدة في مختلف القطاعات البحرية
وشدد رئيس الهيئة العامة لقناة السويس على أن خطط التطوير لا تتوقف، موضحاً أن الهيئة تعمل حالياً على تنفيذ مشروعات جديدة تشمل بناء عشرات القاطرات ولنشات الإرشاد وسفن الصيد والمعديات.

وأضاف أن الهيئة انتهت بالفعل من تصنيع 26 لنش إرشاد، كما ساهمت في توفير معديات لمحافظة الأقصر، مؤكداً أن استراتيجية التطوير المستمرة تستهدف تعزيز قدرات الهيئة وتوسيع نطاق خدماتها البحرية والصناعية خلال السنوات المقبلة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة