أدوية إنقاص الوزن قد تسبب تساقط الشعر.. دراسة توضح

الأحد، 26 يوليو 2026 03:00 م
أدوية إنقاص الوزن قد تسبب تساقط الشعر.. دراسة توضح العلاقة بين ادوية انقاص الوزن تساقط الشعر

كتبت: دانه الحديدى

كشفت دراسة جديثة أجريت على 50 ألف مستخدم لحقن إنقاص الوزن، إلى أن  أدوية إنقاص الوزن قد تسبب تساقط الشعر، بسبب وجود صلة بينها وبين أحد الآثار الجانبية النادرة المتمثلة في داء الثعلبة.

ووفقا لصحيفة "The Mirror"، أبلغ بعض الأشخاص الذين يتناولون أدوية كبح الشهية الجهات التنظيمية عن تساقط الشعر، لكن لم يكن معروفًا ما إذا كان السبب هو الأدوية نفسها، ورغم أن الخطر الإجمالي منخفض، إلا أن تحليل البيانات الإلكترونية للمرضى من النظام الصحي بجامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة يؤكد وجود صلة بينهما.

 

تفاصيل الدراسة
 

أظهرت نتائج دراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية، أن المرضى الذين يتناولون أدوية إنقاص الوزن كانوا أكثر عرضة بنسبة 68% للإبلاغ عن تساقط الشعر، مقارنة بالمرضى الذين يتناولون أدوية مختلفة لمرض السكري.

يعتقد الخبراء أن ذلك قد يكون ناجماً عن انخفاض مفاجئ في السعرات الحرارية المتناولة، ونقص في العناصر الغذائية، وتُجري إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حالياً تحقيقاً في هذا التأثير الجانبي المحتمل.

قال الدكتور يونغ تشين، من جامعة بنسلفانيا: "إن فقدان الوزن والتغيرات في الحالة التغذوية، عوامل خطر مؤكدة لتساقط الشعر الكربي، وهو شكل شائع وعابر عادة من تساقط الشعر غير الندبي، مما يوفر آلية بيولوجية معقولة لهذا الارتباط".

وأضاف: "على الرغم من أن تساقط الشعر لا يؤدي عادةً إلى ضرر جسدي، إلا أنه قد يكون له عواقب نفسية واجتماعية كبيرة، مما يؤثر على احترام الذات ونوعية الحياة والالتزام بالعلاج".

 

العلاقة بين حقن انقاص الوزن وداء الثعلبة الكربى
 

أثبتت الدراسة وجود صلة بين داء الثعلبة غير الندبي، حيث تبقى بصيلات الشعر سليمة، مما يتيح إمكانية نمو الشعر مجدداً، إلا أنها لم تؤكد ما إذا كان الشعر قد نما مجدداً أم لا، حيث تعمل الحقن الأسبوعية على إبطاء عملية الهضم وتقليل الشهية، عن طريق محاكاة هرمون يسمى الببتيد الشبيه بالجلوكاجون 1 (GLP-1)، الذي ينظم الجوع والشعور بالشبع.

قام الباحثون بدراسة الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني والذين يتناولون أدوية GLP-1 ، أو أنواع أخرى من أدوية السكري المعروفة باسم مثبطات SGLT-2 ومثبطات DPP-4، وفي المجمل، تمت مقارنة 12004 مريضًا يستخدمون GLP-1s مع 15221 مريضًا يستخدمون مثبطات SGLT-2، وتمت مقارنة 11964 مستخدمًا لـ GLP-1 مع 11233 مستخدمًا لمثبطات  DPP-4.

بعد تعديل النتائج وفقًا للعوامل التي قد تؤثر عليها، كالعمر والوزن، وجد الباحثون أن استخدام أدوية GLP-1 يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالثعلبة بنسبة 37% مقارنةً باستخدام مثبطات SGLT-2، كما ارتبطت أدوية GLP-1 بزيادة خطر تساقط الشعر بنسبة 68% مقارنةً باستخدام مثبطات  DPP-4.

قالت الدكتورة ماري سبريكلي، الباحثة في مجال إدارة الوزن بجامعة كامبريدج: "إن فقدان الوزن السريع هو أحد الأسباب المعروفة لتساقط الشعر المؤقت. وقد تساهم حالات نقص التغذية، مثل نقص الحديد أو الزنك، في ذلك أيضًا."

تقدم هذه الدراسة أدلة مهمة على ضرورة إدراك الأطباء والمرضى لهذا التأثير الجانبي المحتمل، ولكن ينبغي تفسيره في سياق الفوائد الكبيرة والمثبتة لمُحفزات مستقبلات GLP-1 في تحسين التحكم في مستوى السكر في الدم، وخفض وزن الجسم، وتقليل خطر المضاعفات المرتبطة بالسمنة. بالنسبة للكثيرين، من المرجح أن تفوق هذه الفوائد هذا الخطر المحتمل الضئيل نسبيًا، وتشمل الآثار الجانبية الشائعة لأدوية GLP-1 القيء والإمساك، ويتطلب استخدامها رعايةً شخصيةً من أخصائيين لضمان استمرار فقدان الوزن.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة