أكد الكاتب الصحفي كامل كامل، رئيس القسم السياسي بجريدة "اليوم السابع"، أن الوقفة التي نظمتها جماعة الإخوان مؤخراً في تل أبيب تمثل سقطة جديدة تسقط الأقنعة وتكشف زيف الشعارات التي ترفعها الجماعة باسم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تأتي في وقت تقوم فيه الدولة المصرية بدور تاريخي ومحوري غير قابل للمزايدة لدعم الأشقاء في فلسطين.
وأوضح كامل، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المفارقة واضحة للجميع؛ ففي الوقت الذي كان فيه عناصر الجماعة يتظاهرون في تل أبيب ويروجون لاتهامات باطلة ضد الدولة المصرية، كان الأشقاء الفلسطينيون داخل قطاع غزة والضفة الغربية يرفعون الأعلام المصرية وصور الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعبيراً عن تقديرهم للموقف المصري الثابت الذي حال دون تصفية القضية الفلسطينية.
موقف مصري راسخ وتفنيد للادعاءات
وشدد رئيس القسم السياسي باليوم السابع على أن المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة قدمت مصر منها الجانب الأكبر والقدر الأعظم، مؤكداً أن معبر رفح لم يغلق للحظة واحدة من الجانب المصري طوال فترة العدوان، وأن كافة العراقيل التي حدثت كانت من جانب سلطات الاحتلال، وهو موقف شهد به العالم أجمع إلى جانب المساعي السياسية والدبلوماسية الحثيثة للقاهرة.
واستعرض كامل تاريخ متاجرة الجماعة بالقضية الفلسطينية، مستشهداً بمسيرات عام 2012 إبان فترة حكمهم، حيث كانت ترفع شعارات رنانة دون تقديم أي خطوات فعلية على الأرض، مبيناً أن عقيدة الجماعة تقوم على اتخاذ مواقف معاكسة ومناهضة للدولة المصرية ومصالح شعبها في كافة الظروف.
ركائز العمل الإخواني بعد 30 يونيو
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن الجماعة اعتمدت بعد ثورة 30 يونيو على ركيزتين أساسيتين:
الأذرع المسلحة: والتي نجحت القوات المسلحة والشرطة المصرية في تقويضها تماماً والقضاء على بؤرها الإرهابية، ولا سيما من خلال العملية الشاملة سيناء 2018.
الجناح الإعلامي وحرب الشائعات: وهو الجناح النشط حالياً الذي يتلقى تمويلات ضخمة ويستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، وقنوات البث الخارجية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، بهدف صياغة شائعات مضللة تستهدف الملفات الخدمية والحياتية التي تهم المواطن المصري اليومية مثل التموين، الكهرباء، الصحة، والزراعة.
دور الإعلام الوطني ووعي المواطن
ونوه كامل كامل بالدور الحيوي الذي تقوم به "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" بمختلف منصاتها وقنواتها وصحفها للتصدي لهذه الحملات الممنهجة، من خلال تقديم الحقائق والمعلومات الموثقة والدقيقة وتفنيد الأكاذيب بمهنية وموضوعية.