نجح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج وأستاذ جراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية، في إجراء جراحة ميكروسكوبية دقيقة لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا، كان يعاني من شلل كامل بالطرف العلوي الأيسر، إثر إصابة بالضفيرة العصبية تعرض لها في حادث دراجة نارية منذ نحو شهر ونصف.
نجاح عملية دقيقة لإصلاح الضفيرة العصبية لطفل بعد حادث دراجة نارية
وأكد رئيس جامعة سوهاج أن المستشفيات الجامعية تواصل دعم وتوطين الجراحات التخصصية الدقيقة، وتوفير أحدث التقنيات الطبية لعلاج الحالات المعقدة، بما يسهم في استعادة وظائف الأطراف وتحسين جودة حياة المرضى، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على تقديم خدمات طبية متقدمة تضاهي المراكز المتخصصة.
جراحة معقدة تتطلب خبرة وتقنيات متطورة
من جانبه، أوضح الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن العملية تُعد من أدق جراحات الأعصاب الطرفية، نظرًا لما تتطلبه من مهارة جراحية عالية وإمكانات تقنية متقدمة، مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية تمتلك كوادر طبية مؤهلة وأجهزة حديثة تُمكنها من إجراء هذا النوع من الجراحات وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.
توصيل الأعصاب المقطوعة باستخدام الميكروسكوب الجراحي
وأشار الدكتور أحمد كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور ياسر عثمان، رئيس وحدة جراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية، إلى أن الطفل وصل إلى المستشفى وهو يعاني من شلل كامل بالطرف العلوي الأيسر نتيجة قطع بالضفيرة العصبية، وبعد إجراء الفحوصات الطبية والتقييم الكامل، تقرر التدخل الجراحي العاجل.
وأضافا أن الفريق الطبي نجح في استكشاف الضفيرة العصبية وتوصيل الأعصاب المقطوعة باستخدام الميكروسكوب الجراحي، مؤكدين أن الطفل سيخضع خلال الفترة المقبلة لبرنامج متابعة وتأهيل متخصص لتعظيم فرص استعادة الحركة تدريجيًا وتحقيق أفضل نتائج علاجية.
فريق طبي متكامل
أُجريت الجراحة بقيادة الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، وشارك فيها الدكتور ياسر عثمان مدير وحدة جراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية، والدكتور أحمد فيصل مدرس الوحدة، والدكتور محمد شحاتة، والدكتور محمود أسعد المدرسان المساعدان، والدكتور محمد هاشم، كما شارك من فريق التخدير الدكتور أحمد عزمي مدرس مساعد، والأطباء المقيمون محمد صلاح ومحمد طارق، إلى جانب فريق التمريض الذي ضم سناء إسماعيل ومنى هاشم، في إطار العمل الجماعي الذي أسهم في نجاح الجراحة الدقيقة.