القمر يقترن بنجم قلب العقرب.. أساطير حول النجم العملاق

السبت، 25 يوليو 2026 06:00 م
القمر يقترن بنجم قلب العقرب.. أساطير حول النجم العملاق القمر

محمد عبد الرحمن

يشهد محبو رصد الظواهر الفلكية مساء 24 يوليو اقتران القمر مع نجم أنتاريس (قلب العقرب)، أحد ألمع نجوم السماء وأكثرها شهرة، في مشهد يمكن متابعته بالعين المجردة إذا سمحت الأحوال الجوية.

ويُعد أنتاريس النجم الأبرز في كوكبة العقرب، ويظهر بلونه الأحمر المميز، ما جعله يحظى بمكانة خاصة في ثقافات وحضارات عديدة منذ آلاف السنين.

لماذا سُمي بـ”أنتاريس”؟

يحمل النجم اسمين شهيرين؛ أحدهما “قلب العقرب”، وهو الاسم العربي الذي يصف موقعه في منتصف كوكبة العقرب، بينما يأتي اسم “أنتاريس” من اللغة اليونانية ويعني “منافس آريس” أو “منافس المريخ”.

وجاءت هذه التسمية بسبب تشابه لونه الأحمر مع لون كوكب المريخ، إلى جانب وقوعه بالقرب من مسار الشمس الظاهري، وهو المسار الذي تتحرك فيه الكواكب ظاهريًا في السماء. ولهذا، يبدو المريخ كل بضع سنوات قريبًا من النجم في مشهد لافت، ومن المنتظر أن يحدث اقتراب جديد بينهما في أواخر أكتوبر 2027.

أسطورة العقرب وأوريون

ارتبط نجم قلب العقرب وكوكبته بالعديد من الأساطير القديمة، أشهرها الأسطورة اليونانية التي تروي أن جايا، إلهة الأرض، أرسلت العقرب ليقتل الصياد أوريون بعدما تفاخر بقدرته على القضاء على جميع الحيوانات.

وتقول الأسطورة إن العقرب نجح في مهمته، ولذلك وُضعت كوكبتا العقرب وأوريون في جهتين متقابلتين من السماء، بحيث يغرب أحدهما عندما يشرق الآخر، في مشهد يرمز إلى استمرار المطاردة بينهما.

مكانة خاصة في ثقافات العالم

ولم تقتصر أهمية كوكبة العقرب على الحضارة اليونانية، بل احتلت مكانة بارزة في ثقافات أخرى، ففي بولينيزيا كانت تُصور على هيئة صنارة صيد، بينما تروي بعض الأساطير أنها الصنارة السحرية التي استخدمها البطل الأسطوري ماوي لاستخراج اليابسة من أعماق المحيط، والتي أصبحت فيما بعد جزر هاواي.

أما في الثقافة الهاوائية، فيُعرف نجم قلب العقرب باسم “ليهوا-كونا”، ويعني “زهرة ليهوا الجنوبية”، وهو اسم لا يرتبط بشكل مباشر بكوكبة العقرب، لكنه يعكس مكانة النجم في التراث الفلكي المحلي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة