أكد هشام رضوان، أمين صندوق الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي، أن الاستثمار في تأهيل الكوادر النقابية يمثل أحد أهم الضمانات لاستمرار قوة التنظيم النقابي وقدرته على تلبية تطلعات العمال، مشيرًا إلى أن التدريب المستمر أصبح ضرورة تفرضها المتغيرات المتسارعة في بيئة العمل.
التنظيم النقابي شريك في دعم الاستقرار داخل مواقع العمل
وأوضح رضوان، أن بناء صف ثان من القيادات الواعية والمؤهلة يعد ركيزة أساسية لضمان استمرارية العمل النقابي وتطوير أدائه، بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة للعمال والدفاع عن حقوقهم المشروعة، وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب قيادات تمتلك المعرفة بأحكام التشريعات العمالية، ومهارات الحوار والتفاوض، والقدرة على التعامل مع التحديات الجديدة، بما يعزز دور التنظيم النقابي كشريك في دعم الاستقرار داخل مواقع العمل وزيادة الإنتاج.
وأشار رضوان إلى أن البرامج التدريبية التي ينظمها الاتحاد العام تسهم في إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، لافتًا إلى أن نجاح أي تنظيم نقابي يرتبط بامتلاكه عناصر بشرية مؤهلة تجمع بين الكفاءة والخبرة وروح العمل الجماعي.
وأكد رضوان أن الاتحاد العام يواصل تنفيذ رؤيته لتطوير الأداء النقابي من خلال برامج تدريبية متخصصة، إيمانًا بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء تنظيم نقابي قوي يواكب تطورات سوق العمل ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.