فتحت كوريا الجنوبية تحقيقًا موسعًا بعد تعرض الأكاديمية الدبلوماسية الحكومية لهجوم إلكتروني أدى إلى كشف كمية كبيرة من البيانات، وتفحص السلطات احتمال ارتباط العملية بمجموعة قرصنة مدعومة من كوريا الشمالية أو جهة أجنبية أخرى، بينما تعمل فرق الأمن على تحديد نوع الملفات التي تمكن المهاجمون من الوصول إليها، وما إذا كانت تتضمن بيانات شخصية أو وثائق مرتبطة بدبلوماسيين ومسؤولين حكوميين.
بيانات حكومية تحت الفحص
وفقًا لتقرير منشور في رويترز، قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن المؤشرات الأولية توضح تعرض الأكاديمية لاختراق كبير، وإن التحقيق يركز على حجم البيانات المسربة وطبيعتها والمدة التي ظل خلالها المهاجمون داخل الأنظمة، وتعد الأكاديمية مؤسسة حكومية مسؤولة عن تدريب الدبلوماسيين وإجراء أبحاث متعلقة بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية، ما يرفع حساسية المعلومات الموجودة على خوادمها وشبكاتها الداخلية.
احتمال تورط مجموعة مدعومة من دولة
تتعرض المؤسسات الحكومية والشركات الكورية الجنوبية بصورة مستمرة لهجمات تنسبها سيول إلى مجموعات مرتبطة بكوريا الشمالية، وتستخدم هذه المجموعات أساليب تشمل رسائل التصيد والبرمجيات الخبيثة وسرقة بيانات الدخول، ولم تحسم السلطات هوية المهاجم في الواقعة الجديدة، لكنها بدأت مراجعة البنية الأمنية للأكاديمية وتحليل الأدلة الرقمية، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات لمنع استمرار الوصول إلى الأنظمة أو تسريب ملفات إضافية.