الدراما تواكب جهود الدولة لحماية الأطفال
أكد المخرج حاتم متولي، مخرج مسلسل لعبة وقلبت بجد، أن الدراما تمثل شريكا رئيسيا في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بالعالم الرقمي، مشيرا إلى أن تناول مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية يسهم في توعية الأسر والأطفال بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن إطلاق خدمتي اطمن واطمن على الآخر لحماية الأطفال على الإنترنت يعكس أهمية تكامل الأدوار بين الدولة والإعلام والدراما لترسيخ الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
تفاعل كبير مع مسلسل لعبة وقلبت بجد
وقال حاتم متولي إن مسلسل لعبة وقلبت بجد حظي بتفاعل واسع من الأطفال وأولياء الأمور، موضحا أن ردود الفعل أظهرت وعيا لدى الأطفال بقضايا العالم الرقمي، حيث تابعوا أحداث العمل وتفاعلوا مع شخصياته، وهو ما أكد نجاح الرسالة التي استهدفها المسلسل. وأضاف أن الأعمال الدرامية تنقل الرسائل التوعوية بصورة غير مباشرة، وهو ما يجعل تأثيرها أكثر فاعلية من أساليب التوجيه التقليدية.
الوعى بدلا من المنع
وشدد متولي على أن منع الأطفال من استخدام الهواتف الذكية أو التطبيقات لم يعد حلا عمليا في ظل التطور التكنولوجي، مؤكدا أن الحل يكمن في تعزيز الوعي، ومشاركة الآباء أبناءهم اهتماماتهم الرقمية، وفهم طبيعة الألعاب والتطبيقات التي يستخدمونها. وأشار إلى أن الأطفال أصبحوا أكثر اطلاعا على التكنولوجيا، وهو ما يتطلب من الأسرة مواكبة هذا التطور وبناء جسور من الحوار والثقة بدلا من الاعتماد على المنع أو العقاب.
دعوة لمزيد من الأعمال التوعوية
وأكد حاتم متولي أن قضايا الأمن الرقمي والتكنولوجيا وتأثيراتها المجتمعية لا تزال بحاجة إلى مزيد من المعالجة الدرامية، لافتا إلى أن مسلسل لعبة وقلبت بجد كان بداية لطرح هذا النوع من القضايا، داعيا إلى إنتاج أعمال جديدة تناقش التحديات الرقمية التي تواجه الأسرة المصرية.