أشاد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، بالإطلاق الرسمي لخدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر" باعتبارهما خطوة مهمة في مسار تعزيز حماية الأطفال داخل الفضاء الرقمي، مؤكدًا أن التطور التكنولوجى المتسارع، وما صاحبه من توسع كبير في استخدام الإنترنت بين مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال والنشء، فرض تحديات جديدة تتطلب أدوات وحلولًا عملية قادرة على توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأسرة المصرية.
دخول الأطفال إلى العالم الإلكتروني أصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية
وأوضح النائب، أن دخول الأطفال إلى العالم الإلكتروني أصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية سواء في التعليم أو الترفيه أو التواصل، وهو ما يستدعي توفير مظلة حماية متكاملة تحافظ عليهم من المخاطر المختلفة المرتبطة بالاستخدام غير الآمن لشبكات الإنترنت.
وأكد عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة اتخذت خطوات واسعة نحو التحول الرقمي وتوسيع استخدام التكنولوجيا في مختلف القطاعات، بالتوازي مع العمل على تعزيز مفهوم الأمن الرقمي، مشيرًا إلى أن إطلاق خدمات متخصصة لحماية الأطفال يمثل امتدادًا طبيعيًا لهذه الرؤية ويعكس إدراكًا متزايدًا بأهمية بناء مجتمع رقمي آمن يحمي الأجيال الجديدة، مشيرا إلى أن توفير أدوات تساعد الأسر على متابعة استخدام أبنائها للإنترنت، والحد من الوصول إلى المحتوى غير المناسب أو المواقع الضارة، أصبح ضرورة حقيقية في ظل التحديات التي فرضها الانفتاح الرقمي العالمي.
كما أشاد حازم توفيق بالدور الذي قامت به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تسليط الضوء على قضية حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، مؤكدًا أن الأعمال الدرامية أصبحت أحد الأدوات المؤثرة في رفع الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا التي تمس الأسرة المصرية بصورة مباشرة، وأن طرح الفكرة من خلال مسلسل "لعبة وقلبت بجد" ساهم في جذب الانتباه إلى مخاطر العالم الرقمي بصورة قريبة من المواطنين، وحول قضية كانت تبدو للبعض مجرد مخاوف نظرية إلى واقع يحتاج إلى التعامل معه بجدية، وهو ما يؤكد الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الدراما الوطنية في دعم القضايا المجتمعية والتوعوية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التعاون بين الجهات الحكومية والشركات التكنولوجية والقطاع الإعلامي يقدم نموذجًا متكاملًا للتعامل مع التحديات الحديثة، موضحًا أن حماية الأطفال في العصر الرقمي لم تعد مسؤولية الأسرة وحدها، وإنما أصبحت مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات، مؤكدا أن استمرار تطوير حلول مبتكرة لحماية الأطفال يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، خاصة أن بناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يعد أحد أهم متطلبات بناء الجمهورية الجديدة.