تقرير: نصف ميزات سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعى لا تعمل

الخميس، 02 يوليو 2026 04:00 ص
تقرير: نصف ميزات سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعى لا تعمل نصف ميزات سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعى لا تعمل

كتبت أميرة شحاتة

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة نيويورك وجامعة نورث إيسترن أن نصف ميزات الأمان المصممة لحماية الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي على الأقل لا تعمل، حيث اختبرت الدراسة، التي نشرتها مبادرة هيت ومركز أبحاث السلامة الإلكترونية، 86 ميزة على منصات إنستجرام وسناب شات وتيك توك ويوتيوب.

ووفقًا للتحليل، كما ذكر موقع "india today"، بلغت نسبة فشل كل منصة من منصات التواصل الاجتماعي 50% على الأقل فيما يتعلق بميزات الحماية المعلن عنها، مثل تلك التي تمنع البالغين من مراسلة الأطفال أو تمنع حسابات القاصرين من الوصول إلى المحتوى الضار.

 

تفاصيل الكشف عن فشل ميزات حماية منصات التواصل

أنشأ الباحثون حسابات وهمية لمحاكاة أطفال من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى بعض حسابات البالغين، ودرست الدراسة ثلاثة سيناريوهات مختلفة: الأول حيث يستخدم طفل منصة التواصل الاجتماعي بشكل طبيعي؛ والثاني حيث يحاول مراهق التحايل على ميزة أمان؛ والثالث حيث يحاول شخص بالغ خبيث تجاوز ميزات الحماية لحساب مراهق آخر.
ولعل من بين العديد من ميزات الأمان التي تم اختبارها، والتي كان من المفترض أن يقوم الأطفال بتفعيلها بأنفسهم، اعتبرت الدراسة الميزة فاشلة في الحالات التالية: إذا كان من الصعب العثور عليها ضمن قوائم إعدادات الخصوصية المختلفة، مما يجعل استخدامها في الواقع غير مرجح؛ أو إذا لم تؤدِ وظيفتها كما هو موضح؛ أو إذا كانت الميزة غائبة تمامًا عن المنصة.

أظهرت اختبارات الدراسة أن حسابات البالغين قادرة على "البحث عن حساب الطفل والعثور عليه ثم مراسلته دون أي قيود" على سناب شات، كما وجدت الدراسة أن تيك توك يقترح عمليات بحث متعلقة بفقدان الشهية العصبي على حسابات المراهقين.

 

موقف منصات التواصل من نتائج الدراسة

اعترض متحدثون باسم سناب وميتا ويوتيوب على نتائج الدراسة في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز، التي أفادت بأنها تمكنت من تكرار نتائج الدراسة، وقال متحدث باسم ميتا لموقع بأن "المراهقين يشاهدون محتوى أقل حساسية، ويتعرضون لتواصل غير مرغوب فيه أقل، ويقضون وقتًا أقل على إنستجرام ليلًا"

أشار المتحدث الرسمي أيضًا إلى أن باحثىى الدراسة "أدرجوا ادعاءات مبهمة بأن خصائصنا معطلة، ولكن في الغالبية العظمى من الحالات، إما أنهم يُسيئون عرض هذه الخصائص أو يفشلون في تقديم أي أمثلة أو أدلة".

وإلى جانب هذه الدراسة الأخيرة، تواجه شركات التواصل الاجتماعي دعاوى قضائية من مناطق تعليمية وأفراد زعموا أن منصاتهم تسببت في أضرار، علاوة على ذلك، تسعى العديد من الدول إلى حظر استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، وقد شددت أستراليا حظرها مؤخرًا بمضاعفة أقصى عقوبة للشركات المخالفة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة