جسدت والدة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، واحدة من أبرز قصص الكفاح، بعدما كشفت عن رحلة طويلة من المعاناة والعمل الشاق من أجل تربية أبنائها وتحقيق حلم نجلها في عالم كرة القدم.
وقالت والدة زيكو، في تصريحات تليفزيونية، إنها كانت تعمل في غسل وكي الملابس وتحمل "فرشة الهدوم" على كتفها يوميًا لتوفير احتياجات الأسرة، مؤكدة أنها تحملت سنوات من التعب حتى يتمكن ابنها من استكمال مشواره الرياضي وتحقيق حلمه.
وأضافت أن لحظة رؤيتها مصطفى زيكو يرتدي قميص منتخب مصر كانت من أسعد لحظات حياتها، معتبرة أن كل سنوات المشقة هانت أمام هذا الإنجاز، وأن النجاح جاء بفضل الإصرار والدعم المستمر.
وتحولت قصة مصطفى زيكو ووالدته إلى نموذج ملهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون برحلة الكفاح التي انتهت بوصول اللاعب إلى تمثيل منتخب مصر، مؤكدين أن الإصرار والعمل الجاد قادران على صناعة المستحيل.