بعيدا عن كبرياء وهوى.. 3 مؤلفات من أبرز أعمال جين أوستن

السبت، 18 يوليو 2026 07:00 م
بعيدا عن كبرياء وهوى.. 3 مؤلفات من أبرز أعمال جين أوستن رواية إقناع

كتب محمد فؤاد

تمر اليوم ذكرى رحيل الروائية البريطانية جين أوستن، وهى روائية اشتهرت برواياتها التى تنتقد فيها حياة طبقة ملاك الأراضى البريطانيين بنهاية القرن الثامن عشر، إذ رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم 18 يوليو 1817م، وتعد روايتها الأكثر نجاحًا خلال حياتها هى رواية "كبرياء وهوى"، وكانت ثانى رواية تنشر لها، واشتهرت أساسًا بست روايات رئيسية، توضح وتنقد وتعلق على حياة طبقة ملاك الأراضي البريطانيين فى نهاية القرن الثامن عشر، وما زالت الرواية تطبع حتى الآن رغم مرور 209 عام على رحيلها، وفي ضوء ذلك نستعرض بعض مؤلفات جين أوستن الأخرى.

إقناع

قصة حب خريفية، هذا ما توصف به رواية جين أوستن "إقناع" ذلك أنها آخر أعمالها المكتملة، والشخصيات الرئيسة فيها ليست في زهرة الشباب. صحيح أن روايتها "كبرياء وتحامل" تحفة فنية محبوبة عالميا، ولكن "إقناع" لا تقل عنها روعة. إنها تصوير رائع لقصة امرأة أحبت، ثم أضاعت حبها، ثم حصلت على فرصة ثانية لاستعادة ذلك الحب، فهل سيحمل المستقبل للعاشقين السعادة التي حرما منها سنوات طوالا؟ تطرح هذه الرواية المدهشة هذا السؤال وأسئلة أخرى عديدة لن تشكل إجاباتها مفاجأة للقارئ، ولكنها ستمنحه تجربة قراءة هادئة وممتعة لآخر ما كتبته جين أوستن قبل وفاتها.

إقناع
إقناع

 

الليدي سوزان

الرواية النائمة، هذا ما توصف به رواية "الليدي سوزان" لجين أوستن، ذلك لأنها لم تنشر إلا بعد مرور أكثر من 50 عاما على وفاتها، مع أنها كتبت – وفقا لتقدير النقاد والدارسين – عندما كانت الكاتبة في الثامنة عشرة من عمرها وتمثل محاولاتها الأولى في الكتابة، وتختلف هذه الرواية عن سائر روايات أوستن من ناحيتين. أولا، أنها رواية رسائلية، بمعنى أنها مكتوبة على شكل سلسلة من الرسائل تتعدد فيها الأصوات السردية. وثانيا، أن الشخصية الرئيسة، الليدي سوزان، تستمد سحرها من كونها شخصية استفزازية وغير محبوبة، على عكس الشخصيات الرئيسة في أعمال أوستن الأخرى. إنها قطعة أدبية ساحرة وممتعة للغاية تكشف عن فهم الكاتبة المبكر للمكائد الاجتماعية وعن براعة مبكرة في بناء الحبكة القصصية. فهي، وإن كانت أقل أعمالها نضجا، إلا أنها تبقى في رأي النقاد جوهرة لامعة تنضح بالدهاء والفكاهة وبخبث لعوب يأسر اللب.

الليدي سوزان
الليدي سوزان

 

دير نورثانجر

هي أول رواية مكتملة لجين أوستن، كُتبت على فترة زمنية ممتدة، إذ بدأت كتابتها قرابة عام 1794 وانتهت منها بين عامي 1798 و1799 تقريبا، لكن الرواية لم تُنشر إلا بعد وفاتها عام 1918 وهي من تلك الروايات التي تتبع تطور ونضج البطلة، كما تُعد محاكاة ساخرة لروايات الرعب القوطية التي كانت رائجة آنذاك، حيث تضفي القلاع المتهالكة، والصناديق والخزانات الغامضة، والرسائل المبهمة، أجواء غريبة خارقة للطبيعة على الرواية، لكنها تتميز بلمسة ساخرة واضحة. بطلة الرواية غير التقليدية هي كاثرين مورلاند، الفتاة الريفية الساذجة بدرجة ملحوظة، والبالغة من العمر سبعة عشر عاما. خلال قضاء بضعة أسابيع مع أصدقاء الأسرة، تلتقي كاثرين بهنري تيلني وتقع في حبه. تدعوها أسرة هنري لزيارتهم في منزلهم، دير نورثانجر. بمجرد وصولها تستسلم كاثرين لخيالاتها المتأثرة بالروايات القوطية التي تدمن قراءتها، وتدع الأجواء الغامضة للقصر القديم تملأ عقلها بشكوك مروعة. ما اللغز الذي يحيط بوفاة والدة هنري؟ هل تخفي الأسرة لغزا مروعا بين جدران القصر الأنيق؟ هل يمكنها الوثوق بهنري، أم أنه جزء من المؤامرة الخبيثة؟ تتخيل كاثرين أفظع العلامات والنذر المروعة في الأحداث العادية البسيطة، حتى يقنعها هنري بمخاطر الخلط بين الروايات والأحداث الواقعية.

دير نورثانجر
دير نورثانجر

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة