داخل أحد محال العطارة، لفت عم مصطفى الأنظار بعرض سحالي مجففة بين الأعشاب والتوابل، في مشهد يثير فضول كل من يراه لأول مرة، ويدفع الكثيرين للسؤال عن سبب وجودها.
ويؤكد عم مصطفى، أن السحالي المجففة ليست للزينة، لكنها تُباع بناء على طلب بعض الزبائن الذين يستخدمونها في وصفات ومعتقدات شعبية متوارثة، وهو ما يجعلها من أغرب المعروضات داخل محله.
ورغم غرابة المشهد، فإن بيعها يظل مرتبطا بقناعات بعض الأشخاص، بينما لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أي فوائد علاجية لها، لذلك ينصح الأطباء بعدم استخدامها كبديل للعلاج الطبي.