قال اللواء الدكتور سمير فرج، المفكر والخبير العسكري والاستراتيجي، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران انتقلت إلى مرحلة جديدة، بعد تراجع التركيز على الملف النووي والتحول إلى ما وصفه بـ«هرمزة الحرب».
سمير فرج: أهداف الحرب الأولى تم نسيانها
وأوضح سمير فرج أن الحرب التي استمرت 12 يوماً ثم 40 يوماً كانت أهدافها الرئيسية تتمثل في منع إيران من الحصول على السلاح النووي، وتدمير اليورانيوم المخصب والمفاعلات النووية، إلا أن هذه الأهداف تراجعت حالياً من المشهد، وبدأ التركيز على أزمة مضيق هرمز.
وقال إن الولايات المتحدة بدأت خلال الفترة الأخيرة تنفيذ ضربات، بالتزامن مع السماح لمصر وتركيا وقطر وباكستان بالمشاركة في جهود التفاوض، مشيراً إلى أن المسار التفاوضي يجري بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية.
المفاوضات تجري تحت ضغط القصف
وأكد الخبير العسكري والاستراتيجي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى التوصل إلى حل عبر السلام، لكن المفاوضات تجري في الوقت نفسه تحت ضغط القصف والعمليات العسكرية الأمريكية.
وأوضح أن القوة على طاولة المفاوضات ترتبط بما يحققه كل طرف على الأرض، قائلاً إن تحقيق مكاسب ميدانية يمنح الطرف قوة أكبر أثناء التفاوض.
ترامب أوقف مذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار
وأشار سمير فرج إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن لاحقاً انتهاء مذكرة التفاهم ووقف التعامل مع الجانب الإيراني، إلى جانب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، لتبدأ مرحلة جديدة من العمليات العسكرية في الحرب.