لماذا قد تكون التغذية سر التعافى الأفضل من السرطان؟

الثلاثاء، 14 يوليو 2026 01:00 ص
لماذا قد تكون التغذية سر التعافى الأفضل من السرطان؟ التغذية سر التعافى الأفضل من السرطان

كتبت فاطمة خليل

أكد خبراء الأورام أن التغذية العلاجية أصبحت جزءًا لا غنى عنه في رعاية مرضى السرطان، إذ لا يقتصر التعافي على العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الجراحة، بل يعتمد أيضًا على تلبية الاحتياجات الغذائية للمريض، بما يساعده على تحمل العلاج وتقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة، وفقا لموقع تايمز ناو.

وشهد علاج السرطان خلال السنوات الأخيرة تطورات كبيرة بفضل التشخيص المبكر والعلاجات الموجهة والعلاج المناعي والطب الدقيق، إلا أن الأطباء يشددون على أن الرعاية الشاملة، التي تتضمن التغذية والدعم النفسي وإعادة التأهيل، تلعب دورًا مهمًا في تحسين نتائج العلاج والتعافي على المدى الطويل.

 

لماذا تعد التغذية مهمة لمرضى السرطان؟

يمكن أن يؤدي السرطان نفسه أو العلاجات المختلفة، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحة، إلى مشكلات تؤثر في الحالة الغذائية للمريض، من بينها:

فقدان الشهية.

الغثيان والقيء.

صعوبة البلع.

تغير حاستي التذوق والشم.

الإرهاق.

فقدان الوزن.

فقدان الكتلة العضلية.
وقد تجعل هذه الأعراض من الصعب على المريض الحصول على احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية، ما يزيد خطر الإصابة بسوء التغذية، وهو عامل يرتبط بزيادة المضاعفات وارتفاع خطر العدوى وطول فترة الإقامة في المستشفى وضعف الاستجابة للعلاج.

 

ما هي التغذية العلاجية لمرضى السرطان؟

التغذية العلاجية للأورام هي تخصص يركز على وضع خطة غذائية تناسب كل مريض وفقًا لنوع السرطان، ومرحلة المرض، والعلاج المستخدم، والأعراض التي يعاني منها، والحالة الصحية العامة.

 

ويعمل اختصاصيو التغذية بالتعاون مع أطباء الأورام لتحقيق عدة أهداف، أبرزها:

الحفاظ على الوزن الصحي.

الحد من فقدان العضلات.

تحسين مستويات الطاقة.

تقليل الآثار الجانبية للعلاج.

دعم الجهاز المناعي.

تسريع التعافي.


وقد تشمل الخطة الغذائية تناول أطعمة غنية بالبروتين، ووجبات مرتفعة السعرات الحرارية عند الحاجة، والاهتمام بالترطيب، واستخدام المكملات الغذائية الفموية إذا أوصى بها الطبيب.

 

كيف تساعد التغذية في نجاح العلاج؟

يوضح الأطباء أن المرضى الذين يتمتعون بحالة غذائية جيدة يكونون أكثر قدرة على استكمال العلاج دون تأخير أو انقطاع، كما تساعد التغذية السليمة الجسم على:

إصلاح الأنسجة المتضررة.

التعافي بعد العمليات الجراحية.

تحمل العلاج الكيميائي والإشعاعي.

تحسين التئام الجروح.

تقليل خطر العدوى.

تحسين النتائج الصحية على المدى الطويل.


ويؤكد الخبراء أن الاحتياجات الغذائية تختلف من مريض لآخر، لذلك لا توجد حمية واحدة تناسب جميع مرضى السرطان، ويجب أن تكون الخطة الغذائية تحت إشراف الفريق الطبي.

 

التعافي لا يعتمد على العلاج وحده

يشير المتخصصون إلى أن مرحلة ما بعد العلاج لا تقل أهمية عن العلاج نفسه، إذ يحتاج المريض إلى استعادة قوته البدنية وصحته النفسية والعودة تدريجيًا إلى حياته الطبيعية.

وتشمل الرعاية الشاملة برامج إعادة التأهيل، والدعم النفسي، والنشاط البدني المناسب، والاستشارات الغذائية، إلى جانب مجموعات دعم المتعافين، التي تساعد على تحسين الالتزام بالعلاج وتعزيز جودة الحياة.

كما يؤكد الخبراء أهمية تثقيف أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية، نظرًا لدورهم الأساسي في تشجيع المريض على اتباع نظام غذائي صحي ودعم احتياجاته الغذائية طوال رحلة العلاج والتعافي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة