تحدثت الإعلامية هبة الجارحي عن تجربتها مع الانفصال، مؤكدة أن الطلاق يعد من أصعب التجارب التي قد تمر بها الأسرة، لما يتركه من مشاعر الحزن والقلق، خاصة فيما يتعلق بمستقبل الأبناء، إلا أن الحياة تستمر ولا تتوقف عند هذه المحطة.
وقالت هبة الجارحي، خلال استضافتها في برنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC، إن الطلاق "يهدم بيوتًا"، ويصاحبه شعور بالصدمة والخوف من المستقبل، مشيرة إلى أن المرأة القوية والقادرة على إدارة حياتها تستطيع تجاوز هذه المرحلة، لكن ذلك يحتاج إلى منح النفس الوقت الكافي لاستيعاب ما حدث.
تجربة شخصية بعد 8 سنوات من الانفصال
وكشفت الإعلامية أنها منفصلة منذ ثماني سنوات، ولديها أبناء وحياة مستقرة، موضحة أنها استغرقت نحو عام ونصف العام لتتجاوز مشاعر الحزن التي صاحبت الانفصال، قبل أن تتمكن من استعادة توازنها ومواصلة حياتها بشكل طبيعي.
وأكدت أن المرور بفترة حزن بعد الانفصال أمر طبيعي، لأن الإنسان يكون قد فقد شريكًا عاش معه سنوات من عمره، ولذلك لا ينبغي إنكار هذه المشاعر أو تجاهلها.
طلب المساعدة ليس عيبًا
وشددت هبة الجارحي على أهمية اللجوء إلى الدعم النفسي أو الاستعانة بمن يقدم المساعدة عند مواجهة الأزمات، مؤكدة أن طلب العون ليس عيبًا، بل يعد خطوة إيجابية تساعد على تجاوز المحن بطريقة صحية.
وأضافت أن أكبر خطأ يقع فيه كثيرون بعد الانفصال هو الانشغال المفرط بالخوف من المستقبل، بدلاً من التعامل مع مشاعر الحزن بصورة طبيعية ومنح النفس الوقت اللازم للتعافي.
واختتمت الإعلامية حديثها بالتأكيد على أن تجاوز الأزمات يبدأ بتقبل الواقع وعدم الاستسلام للمخاوف، مشيرة إلى أن الحياة تمنح دائمًا فرصًا جديدة، وأن التركيز على الحاضر والتعامل مع المشاعر بوعي يساعد الإنسان على استعادة قوته والانطلاق نحو مرحلة جديدة بثقة.