لا يمكن لأحد في مجال الاعلام أن يغفل الدور الإيجابي الذى قام به الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء و الطاقة المتجددة في إعادة الدور الاعلامى بقطاع الكهرباء من خلال وضع سياسية إعلامية جديدة منذ توليه حقيبة الكهرباء من منطلق الحرص على تطبيق الشفافية و التواصل المستمر مع المواطن من خلال وسائل الاعلام.
اختيار الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء لمتحدث رسمي للوزارة من أبناء الوسط الصحفى وهو منصور عبد الغنى لم بكن مجرد صدفه ولكنه تعبر عن تقدير الوزير للدور الاعلامى و أهمية التواصل الدائم و المستمر مع ممثلي وسائل الاعلام و الإجابة على تساؤلاتهم بكل شفافية و الحرص على التواجد الاعلامى في جميع المناسبات التي تنظمها الوزارة و شركاتها.
وعلى مدار عامين تمكن المكتب الاعلامى بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بقيادة منصور عبد الغنى من وضع استراتجية إعلامية قوية لوزارة الكهرباء والتي افتقدتها على مدار ما يقرب من 15 عاما ، حيث ان تواجد الصحفيين المسئولين عن تغطية اخبار وزارة الكهرباء بالمناسبات و المحافل بالقطاع لم يكن أمر وارد بوزارة الكهرباء فكان أعظم طموحات الصحفيين هو الحصول على بيان من الوزارة إن وجد.
و بعد مرور ما يقرب من 15 عام منذ أن توليت ملف الكهرباء و الطاقة المتجددة بـ"اليوم السابع"، أستطيع اليوم أن أقول شهادة أمام الله أن وزارة الكهرباء مثلها مثل الوزرات الأخرى أصبح لديها سياسة إعلامية واضحة و قوية يقودها زميل صحفى يدرك أهمية التواجد الاعلامى يعلم تماما ما يحتاجه الصحفى ليتمكن من مباشرة عملها و توصيل المعلومة للمواطن بشكل سليم و مهنى.
و هنا لا يمكن لأحد أن ينكر عودة وزارة الكهرباء للساحة الإعلامية من خلال بيانات يومية تصدرها الوزارة عن تحركات و قرارات الوزير ، حيث أصبحت الأوضاع أكثر شفافية و أكثر وضوح ، و تحرص الوزارة على نقل كل ما يحدث لوسائل الاعلام لحظة بلحظة من خلال فريق المكتب الاعلامى الذى أصبح لديه كل المقاومات التي تمكنه من دعم وسائل الاعلام بالصور و أحيانا الفيديوهات التي تساعد الصحفى في القيام بمهام عمله.