هل على كفارة لو حلفت على أمر ورجعت فيه من أجل الخير؟.. أمين الفتوى يجيب

الأحد، 12 يوليو 2026 07:45 م
هل على كفارة لو حلفت على أمر  ورجعت فيه من أجل الخير؟.. أمين الفتوى يجيب الدكتور محمود شلبي

كتب محمد عبد المجيد

أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من حلفت ألا تشتري من بائعة خضار ثم عادت واشترت منها مرة أخرى، فإن عليها كفارة يمين، موضحًا أن الرجوع عن اليمين جائز شرعًا إذا رأى الإنسان أن غيره أفضل أو أن المصلحة تقتضي ذلك، لكن مع وجوب أداء الكفارة.

 

الرجوع عن اليمين جائز مع الكفارة

وقال أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، إن الإنسان إذا حلف على أمر معين ثم أراد الرجوع عنه، فلا حرج عليه في ذلك، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من حلف على شيء فرأى غيرها خيرًا منها أتى الذي هو خير وكفّر عن يمينه».

وأوضح أن الشريعة الإسلامية لا تمنع الإنسان من العدول عن يمينه إذا تبين له أن المصلحة في غير ما حلف عليه، لكنها أوجبت عليه كفارة اليمين تعويضًا عن عدم الوفاء بما أقسم عليه.

 

كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم
وأضاف الدكتور محمود شلبي أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، كما يجوز إخراج قيمة الإطعام في صورة وجبات تقدم للمحتاجين بحسب القدرة والاستطاعة.

وأشار إلى أن تقدير قيمة الإطعام يختلف من شخص لآخر وفقًا لمستواه المعيشي، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾، موضحًا أن تكلفة الوجبة قد تختلف بحسب ظروف كل شخص وما اعتاد تقديمه لأسرته.

 

الصيام لا يُلجأ إليه إلا عند العجز
وأكد أمين الفتوى أن الصيام ليس الخيار الأول في كفارة اليمين، وإنما يُلجأ إليه عند العجز عن الإطعام أو الكسوة، موضحًا أن كفارة اليمين "مخيّرة ابتداءً" بين الإطعام والكسوة، و"مرتبة انتهاءً" بحيث لا يجوز الانتقال إلى الصيام مباشرة إلا إذا تعذر تنفيذ الخيارات الأخرى.

وأضاف أن من لم يستطع إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم بسبب ضيق الحال وعدم القدرة المالية، فعندئذ تكون الكفارة صيام ثلاثة أيام.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة