أكد برنت سادلر، المحلل السياسي ومسؤول البنتاجون السابق، أن الولايات المتحدة لا تشهد أي دعوات رسمية أو سياسية تدعم توسيع حدود إسرائيل، مشيرًا إلى عدم وجود أي تحركات أو فعاليات صادرة عن الأحزاب السياسية الأمريكية أو البيت الأبيض تدعو إلى مثل هذا التوجه.
التمييز بين الأمن وتوسيع الحدود
وأوضح سادلر، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة في برنامج "مطروح للنقاش" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك فارقًا بين الحديث عن الإجراءات الأمنية التي تتخذها إسرائيل وبين الدعوة إلى توسيع حدودها الرسمية، لافتًا إلى أن إسرائيل، وفق هذا الطرح، تسعى إلى حماية قواتها في جنوب لبنان وتواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة، معتبرًا أن هذه التحركات ترتبط بمفاهيم الأمن من وجهة نظرها، ولا تعني بالضرورة تأييد توسيع الحدود.
وأضاف أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تُعد من العلاقات الاستراتيجية الراسخة، مؤكدًا أن الدعم الأمريكي لإسرائيل شكّل عنصرًا أساسيًا في السياسة الأمريكية منذ عام 1948، كما ظل يحظى باهتمام كبير داخل المجتمع الإسرائيلي على مدار العقود الماضية.
علاقة استراتيجية طويلة الأمد
وأشار سادلر إلى أن متانة العلاقات بين واشنطن وتل أبيب تستند إلى شراكة ممتدة في العديد من المجالات السياسية والأمنية، موضحًا أن هذه العلاقة ظلت إحدى الركائز المهمة في سياسة الولايات المتحدة بالشرق الأوسط.