تواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تطوير البنية التحتية الدولية للاتصالات، مستفيدة من الموقع الجغرافي لمصر الذي يجعلها أحد أهم ممرات حركة البيانات العالمية، ويستعرض هذا التقرير، أبرز المعلومات عن الكابلات البحرية الدولية في مصر، وعددها، وأهميتها، ودورها في دعم الاقتصاد الرقمي.
س: كم عدد الكابلات البحرية الدولية التي تمر عبر مصر؟
ج: ارتفع عدد الكابلات البحرية الدولية المارة عبر الأراضي والمياه الإقليمية المصرية إلى 21 كابلًا بحريًا، من بينها 6 كابلات قيد الإنشاء، ما يعزز مكانة مصر كممر رئيسي لحركة البيانات العالمية.
س: لماذا تعد الكابلات البحرية مهمة؟
ج: لأنها تنقل نحو 90% من حركة البيانات بين الشرق والغرب، ما يجعلها العمود الفقري للاتصالات الدولية وخدمات الإنترنت العابرة للقارات.
س: ما الذي يجعل مصر موقعًا استراتيجيًا لهذه الكابلات؟
ج: تستفيد مصر من موقعها الجغرافي الذي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهو ما يجعلها نقطة عبور رئيسية لحركة البيانات العالمية.
س: ماذا فعلت الدولة لتطوير البنية التحتية الدولية للاتصالات؟
ج: عملت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تطوير البنية التحتية الدولية، ما أسهم في زيادة عدد الكابلات البحرية، والتوسع في محطات الإنزال، وتعزيز مسارات نقل البيانات الدولية.
س: كم يبلغ عدد محطات إنزال الكابلات البحرية في مصر؟
ج: ارتفع إجمالي عدد محطات إنزال الكابلات البحرية إلى 10 محطات.
س: ماذا عن مسارات نقل البيانات الدولية؟
ج: تمت مضاعفة عدد المسارات الدولية العابرة لمصر لخدمات البيانات ليصل إلى 11 مسارًا، بما يعزز مرونة الشبكات واستمرارية الخدمة.
س: ما هو مشروع "مسار طريق المرشدين"؟
ج: هو مسار جديد لكابلات الألياف الضوئية يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، وتم الانتهاء من تنفيذه ضمن جهود دعم البنية التحتية الدولية للاتصالات.
س: ما أهمية هذه المشروعات للاقتصاد الرقمي؟
ج: تسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتبادل البيانات، ودعم خدمات الاتصالات الدولية، وتهيئة البنية الأساسية اللازمة لنمو الاقتصاد الرقمي وجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.