أكد المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، أن المدينة أصبحت الوجهة الحضارية الأولى للدولة المصرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وقبلة رئيسية للسياحة والاستثمار، مشيراً إلى أن العلمين الجديدة تنافس اليوم كبرى المدن العالمية من حيث جودة المشروعات وتطورها.
واجهة حضارية وتنافس عالمي
وأوضح "خلف الله" في تصريحات هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، أن هناك متابعة مستمرة وتوجيهات مباشرة من وزارة الإسكان لسرعة إنهاء كافة المشروعات الجاري تنفيذها، لتظهر المدينة بالصورة الحضارية المشرفة التي يراها الجميع الآن، مؤكداً أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مصيف، بل باتت مشروعاً قومياً متكاملاً.
طوارئ وعمل على مدار الساعة
وحول تطورات الأعمال الحالية، أشار رئيس الجهاز إلى أن العمل مستمر على مدار الـ 24 ساعة، خاصة بعد انتهاء الموسم الصيفي؛ للوصول إلى أعلى معدلات الإنجاز، وأضاف: "نحن في سباق مع الزمن على كافة المحاور، حيث نستهدف الانتهاء من الأبراج الشاطئية وتسليمها للمستفيدين، بالإضافة إلى مضاعفة حجم خطة التسليمات في مشروع الحي اللاتيني، والانتهاء من مشروعات (سكن مصر)، و(سكن لكل المصريين)، ومشروع (مزارين)، فضلاً عن الفيلات والمشاريع الأخرى".
وأشاد بالتعاون المثمر والمستمر بين وزارة الإسكان وكافة الوزارات والجهات التنفيذية المشاركة في بناء المدينة، مما يمثل دافعاً قوياً لمضاعفة الجهود وتحقيق طفرة تنموية غير مسبوقة.
مدينة ذكية ومركز لوجستي مستدام
ونفى المهندس محمد خلف الله اختزال "العلمين الجديدة" في كونها قرية سياحية، مشدداً على أنها "مدينة مستدامة" تعمل طوال العام، ومصممة لتكون مركزاً لوجستياً متكاملاً يخدم منطقة الساحل الشمالي بالكامل من الإسكندرية وحتى مطروح.
واختتم تصريحاته قائلاً: "العلمين هي مدينة من الجيل الرابع، تم تأسيسها على بنية تحتية ذكية تواكب أحدث تطورات العصر الحديث، وقد تم تفعيل أجزاء كبيرة من هذه البنية وجاري استكمال الباقي. إنها مدينة ذكية تحقق طموحات جميع المصريين، وتضم كافة أنماط الإسكان لتناسب مختلف الشرائح".