أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، مشددًا على ضرورة حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب والمخاطر الرقمية التي قد تؤثر على سلوكهم وأفكارهم في مراحل عمرية مبكرة.
وأوضح استشاري تعديل السلوك، خلال تواجدها ضيفة ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، أن بعض التنظيمات المتطرفة تعتمد منذ سنوات على الإنفاق بكثافة في المجال الإعلامي والتأثير الرقمي، بهدف الوصول إلى فئات مختلفة من المستخدمين، الأمر الذي يتطلب مزيدًا من الوعي والرقابة الأسرية لحماية النشء من أي محتوى متطرف أو ضار.
تطبيقات الرقابة الأسرية تعزز الأمان الرقمي
وأشار استشاري تعديل السلوك إلى أهمية استخدام التطبيقات المخصصة للرقابة الأبوية، والتي تساعد أولياء الأمور على متابعة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء، ومعرفة طبيعة المواقع والتطبيقات التي يستخدمونها، لافتًا إلى أن الجهات المعنية ووزارة الاتصالات توفر العديد من الأدوات الداعمة لتعزيز الأمان الرقمي للأطفال.
وأضاف أن الأطفال حتى سن 18 عامًا قد لا يمتلكون القدرة الكاملة على التمييز بين الخيال والواقع أو تقدير المخاطر بشكل دقيق، ما يجعلهم أكثر عرضة للتأثر بالمحتوى الذي يشاهدونه أو يستمعون إليه لفترات طويلة.
الاعتياد السلوكي يبدأ من المحتوى المتكرر
وأوضح أن التعرض المستمر لبعض الرسائل أو الأفكار قد يؤدي إلى ما يُعرف بالاعتياد السلوكي، حيث يصبح الفرد أكثر تقبلًا لما يشاهده أو يسمعه مع مرور الوقت، مؤكدًا ضرورة متابعة المحتوى المرئي والمسموع الذي يتلقاه الأبناء، والتعرف على كيفية استغلالهم لأوقات الفراغ.
وشدد على أن دور الأسرة لا يقتصر على تقديم النصائح المباشرة فقط، بل يجب أن يمتد إلى المشاركة الفعلية مع الأبناء، وتوجيههم نحو المحتوى الإيجابي والأنشطة المفيدة التي تسهم في بناء وعيهم بشكل صحي ومتوازن.
أطفال مصر يوجهون رسائل دعم لنجوم المنتخب
وخلال الفقرة، عبّر عدد من الأطفال المشاركين عن دعمهم لنجوم المنتخب الوطني، حيث أكدت الطفلة فاطمة إعجابها باللاعبين عمر مرموش وإمام عاشور ومحمد صلاح، موجهة لهم رسالة قالت فيها: "بحبكم أوي وبجد أنتم الرجالة وشرفتونا جدًا، وأنا مبسوطة بالماتشات اللي فاتت".
كما أشادت بأداء إمام عاشور، مؤكدة أنها فخورة به لما يقدمه مع المنتخب ومساهمته في تحقيق الانتصارات.
من جانبها، وجهت الطفلة مليكة رسالة إلى جميع لاعبي المنتخب دون استثناء، مؤكدة أنهم جميعًا يقدمون مستويات مميزة، وقالت: "بجد أنتم بتلعبوا حلو أوي ومش عايزة أفرق بين أي حد فيكم، كلكم بتشرفونا".
واختتمت الفقرة بالإشادة بروح الأطفال الوطنية ودعمهم للمنتخب المصري، مع التأكيد على أهمية تنمية هذه الروح الإيجابية لدى الأجيال الجديدة باعتبارهم أبطال المستقبل.