تحدثت الفنانة كندة علوش عن علاقتها بالقراءة، مؤكدة أن وتيرتها تراجعت مقارنة بالسنوات الماضية، لكنها لا تزال تؤمن بأهميتها في بناء شخصية الإنسان، مشيرة إلى أن والدها كان صاحب الفضل الأول في غرس حب الكتب بداخلها منذ طفولتها.
وخلال استضافتها في برنامج "بيت مراد"، الذي يقدمه الكاتب أحمد مراد عبر قناة ON، أوضحت كندة أن أول كتاب أهداه إليها والدها كان رواية "الأمير الصغير"، معتبرة أنه من أهم الكتب التي ينبغي أن يقرأها الطفل في بداية وعيه، لما يحمله من قيم إنسانية ورسائل تربوية عميقة.
"الأمير الصغير".. كتاب يتجاوز عمر القارئ
وأشارت كندة علوش إلى أن الكتاب يُعد من أكثر المؤلفات انتشارًا حول العالم، موضحة أنه تُرجم إلى أكثر من 300 لغة، ويصنف ضمن أكثر الكتب طباعة على مستوى العالم، لما يتميز به من أسلوب بسيط يجمع بين الحكاية والفلسفة، ويخاطب الأطفال والكبار في الوقت نفسه.
وأضافت أن الكتاب يحظى بتقدير واسع عالميًا، حتى إن كثيرًا من التربويين ينصحون بأن يكون أول كتاب يقرأه الطفل مع بداية إدراكه، لما يتضمنه من معانٍ تساعد على تنمية الوعي والقيم الإنسانية.
رسائل تربوية تعزز المسؤولية والهوية
واستعرضت كندة جانبًا من أحداث الرواية، موضحة أنها تدور حول طفل يعيش وحيدًا على كوكب صغير، يمتلك وردة يعتني بها ويتحمل مسؤوليتها، قبل أن يخوض رحلة إلى الأرض يكتشف خلالها الحياة والناس.
وأكدت أن الرسالة الأساسية للكتاب تتمثل في تعليم الطفل تحمل المسؤولية تجاه عالمه الخاص، وترسيخ أهمية الحفاظ على هويته وأفكاره وأحلامه، مع دور الكبار في دعمه وتوجيهه دون التأثير على استقلال شخصيته، معتبرة أن هذه القيم تجعل "الأمير الصغير" واحدًا من أهم الكتب المناسبة للأطفال في مراحلهم الأولى.