عبد المنعم سعيد: الحروب تترك دمارا لا يُعوض.. وترامب أدرك خطورة المعارك

السبت، 11 يوليو 2026 11:25 م
عبد المنعم سعيد: الحروب تترك دمارا لا يُعوض.. وترامب أدرك خطورة المعارك عبد المنعم سعيد

كتب محمد شعلان

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر والمحلل السياسي، أن الحروب والأزمات العسكرية لا تُفرز أطرافاً منتصرة بشكل مطلق، بل تترك دماراً هائلاً وخسائر فادحة تنهك كاهل الشعوب وتتطلب سنوات طويلة للتعافي، مشيراً إلى أن الدول العظمى كـالولايات المتحدة الأمريكية ليست بمنأى عن هذا الإنهاك والتفكك الداخلي إذا ما انخرطت في صراعات طويلة الأمد.

 

فاتورة الحروب الباهظة

وفي رده على تساؤل ببرنامج كلمة اخيرة، حول ما إذا كانت إيران ستخرج من أزمتها الحالية أقوى أم أضعف، أوضح "سعيد" أنه لا توجد حرب تزيد من قوة جميع أطرافها، مؤكداً أن الخسائر البشرية لا يمكن تعويضها، كما أن البنية التحتية والمناطق المدمرة تحتاج إلى فترات زمنية طويلة لإعادة بنائها وتأهيل كوادر جديدة قادرة على إدارة المرحلة، وهو ما يشكل عبئاً ثقيلاً وتكلفة باهظة تدفعها الشعوب.

 

الإنهاك الأمريكي وتحولات "ترامب"

وضرب "سعيد" المثل بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أنها تعرضت لإنهاك وتفكك داخلي ملحوظ إبان حربها في أفغانستان نتيجة طول أمد الصراع، وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدرك جيداً خطورة عامل "الوقت" في الحروب، حيث تراجع عن نبرته المندفعة في البداية والتي كانت تتبنى فكرة "الحسم السريع"، وتحول نحو المطالبة باللجوء إلى مائدة المفاوضات، مبرراً ذلك حينها بأن الأطراف الأخرى هي من تسعى للتفاوض.

ونفى الدكتور عبد المنعم سعيد وجود أي صلة بين انطلاق فعاليات "كأس العالم" وبين التوجه نحو التهدئة أو بدء مفاوضات سياسية، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية (في إشارة لترامب) لا تولي اهتماماً لهذه الأحداث الرياضية ولا تبني قراراتها بناءً عليها.

وكشف "سعيد" في ختام تصريحاته عن الكواليس الأولية للخطط العسكرية (في إشارة للعمليات المشتركة مع إسرائيل)، موضحاً أن التقديرات الأولية كانت تعتمد على استراتيجية "الحسم السريع" أو ما يشبه "النموذج الفنزويلي"، والذي يعتمد على توجيه ضربة خاطفة ومحددة تستهدف القيادات ثم الانسحاب السريع، إلا أن مجريات الأمور على الأرض أثبتت عكس تلك التوقعات.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة