خبيرة أورام: لا تتجاهلى الأعراض البسيطة قد تكون علامة للإصابة بسرطان الرحم

السبت، 11 يوليو 2026 02:52 م
خبيرة أورام: لا تتجاهلى الأعراض البسيطة قد تكون علامة للإصابة بسرطان الرحم د لبنى عز العرب

كتبت أمل علام

كشفت الدكتورة لبنى عز العرب أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس، إن التطورات الحديثة في تشخيص وعلاج سرطان الرحم والمبيض، أحدثت تحولًا كبيرًا في أساليب العلاج، موضحة، أن النهج الحالي لم يعد يعتمد على مبدأ "علاج واحد يناسب الجميع"، وإنما أصبح يعتمد على الخصائص البيولوجية والجينية، لكل ورم لتحديد درجة خطورته واختيار العلاج الأنسب.

وأوضحت، أن بعض أنواع سرطان الرحم تتسم بالعدوانية الشديدة، وكان العلاج في السابق يقتصر على الجراحة لاستئصال الورم والعلاج الكيميائي، إلا أن نسب ارتداد المرض كانت مرتفعة، كما أن بعض الحالات كانت لا تكتشف إلا في مراحل متقدمة بسبب قلة الأعراض.

وأشارت، إلى أن أعراض سرطان الرحم قد تكون بسيطة، مثل الشعور بمغص خفيف، أو حدوث نزيف مهبلي متقطع، وهو ما يدفع كثيرًا من السيدات إلى تجاهلها، مؤكدة أن أي نزيف مهبلي يحدث بعد انقطاع الدورة الشهرية لمدة تزيد على عام يستوجب مراجعة الطبيب فورًا لتحديد سببه، حتى وإن لم يكن السبب سرطانًا، لأن التشخيص المبكر لأي خلل يحمي من المضاعفات.

وأضافت، أن نزول نقطة دم واحدة بعد سن اليأس قد يكون علامة مبكرة على الإصابة بسرطان الرحم، مؤكدة، أن علاج المرض في مراحله الأولى يحقق نسب شفاء مرتفعة للغاية.

وأوضحت، أن تقييم أورام الرحم لم يعد يعتمد فقط على نوع الخلايا أو درجة نشاطها كما كان الحال قبل سنوات، بل أصبح يعتمد أيضًا على التحاليل البيولوجية والجينية، التي تحدد مدى شراسة الورم وإمكانية ارتداده، من خلال تحليل جينات معينة داخل العينة المأخوذة من الورم.
وأشارت، إلى أن هذه الفحوص أصبحت متوفرة في مصر داخل بعض المعامل المركزية، وعدد من المراكز المتخصصة، مؤكدة أن التوسع في إتاحتها سيسهم في تصنيف المرضى وفق درجة الخطورة، واختيار العلاج الأكثر فاعلية لكل حالة.

وأوضحت، أن نتائج هذه التحاليل تمنح الأطباء فرصة لإضافة علاجات حديثة بجانب العلاج الكيميائي، وهو ما يحسن بصورة كبيرة فرص الشفاء ويقلل احتمالات عودة المرض.

وفيما يتعلق بسرطان المبيض، أكدت، أن هذا النوع من السرطان يعد من أكثر الأورام عرضة للارتداد، خاصة في المراحل المتقدمة، لافتة، إلى أن التحاليل الجينية أصبحت تلعب دورًا مهمًا في تحديد المرضى الذين يمكنهم الاستفادة من العلاجات الموجهة على هيئة أقراص تؤخذ بعد انتهاء العلاج الأساسي، للمساعدة في تقليل فرص عودة الورم.

وأضافت، أن هذه التحاليل يمكن إجراؤها من خلال عينة من الورم، أو من الدم، أو في بعض الحالات من اللعاب، مؤكدة، أنها أصبحت متاحة على نطاق واسع في مصر.

 


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة