هل يجوز أن أعفو عمن آذى ابني المتوفى وأهدي أجر العفو له؟.. أمين الفتوى يجيب

الثلاثاء، 30 يونيو 2026 10:00 م
هل يجوز أن أعفو عمن آذى ابني المتوفى وأهدي أجر العفو له؟.. أمين الفتوى يجيب الدكتور محمود شلبي

كتب محمد عبد المجيد

أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز للمسلم أن يعفو عمن أساء إليه أو إلى أحد ذويه، وأن يهدي ثواب هذا العفو إلى المتوفى، مع رجاء أن ينفعه الله به.

وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الأصل في الناس براءة الذمة، محذرًا من الانسياق وراء الظنون أو توجيه الاتهامات دون دليل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث».

 

ما لم يثبت يُترك أمره إلى الله

وأشار أمين الفتوى إلى أن ما لم يثبت بدليل قاطع ينبغي ترك أمره إلى الله سبحانه وتعالى، فهو العدل الذي يقتص للمظلوم يوم القيامة.

وأضاف أن الانشغال بالشكوك قد يدفع الإنسان إلى الوقوع في الظلم، مؤكدًا أن الاحتكام إلى الأدلة والابتعاد عن الظنون من مبادئ الشريعة الإسلامية.

 

العفو من أعظم الأعمال الصالحة

وأوضح الدكتور محمود شلبي أن العفو والصفح من أجلِّ القربات إلى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، وقوله سبحانه: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾، لما تتضمنه الآيتان من دعوة إلى التسامح والإحسان.

 

يجوز إهداء ثواب العفو للمتوفى

وأكد أمين الفتوى أن من يعفو ويصفح يؤجر على هذا العمل، كما يجوز له أن يهدي ثواب هذا العمل الصالح إلى المتوفى، راجيًا أن يصل إليه وينتفع به.

واختتم بالدعاء للمتوفى بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل الله ثواب العفو في ميزان حسناته، وأن يرزق أهله الصبر والسلوان.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة