اليوجا تقلل من القلق والأرق لدى المصابين بالسرطان.. دراسة تكشف

الأربعاء، 03 يونيو 2026 02:00 م
اليوجا تقلل من القلق والأرق لدى المصابين بالسرطان.. دراسة تكشف اليوجا

كتبت: دانه الحديدى

يعاني ما يصل إلى 95% من المصابين من السرطان من اضطرابات النوم أو الأرق في مرحلة ما أثناء أو بعد علاجهم، ويعاني أكثر من نصفهم من اضطرابات المزاج أو القلق أو التعب.

ووفقا لصحيفة "الجارديان"، أظهرت أول تجربة سريرية من نوعها أن ممارسة اليوجا اللطيفة واليوجا العلاجية، بانتظام يمكن أن تساعد في تخفيف هذه الآثار الجانبية، دون الحاجة إلى أدوية، وقد عُرضت النتائج في شيكاغو خلال أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO).

تفاصيل الدراسة

استعان الباحثون بـ410 من مرضى والمتعافين من السرطان في الولايات المتحدة للمشاركة في التجربة،  لم يمارس أي منهم اليوجا خلال الأشهر الثلاثة السابقة، ولم ينتشر السرطان لديهم، كان متوسط أعمارهم 54 عامًا، وشُخِّصت إصابة ثلاثة من كل أربعة منهم بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم.

تم اختيار 204 مشاركًا بشكل عشوائي لتلقي الرعاية القياسية للناجين، والتي تشمل عادةً العلاج الوقائي وزيارات المتابعة ومراقبة الآثار الجانبية.

تلقى المشاركون الـ 206 الآخرون الرعاية القياسية للمتعافين من السرطان، وشاركوا في برنامج "اليوجا لمتعافي السرطان (YOCAS)، يستخدم البرنامج، الذي يستمر أربعة أسابيع، 18 وضعية يوجا لطيفة من نوع هاثا يوجا واليوجا العلاجية، بالإضافة إلى تمارين التنفس واليقظة الذهنية لتحسين الأعراض لدى المتعافين من السرطان.

تضمن البرنامج حصتين لليوجا بإشراف مدرب، مدة كل منهما 75 دقيقة، بالإضافة إلى تمارين يوغا منزلية لمدة 30 دقيقة على الأقل أسبوعيًا، ركزت كل من يوجا هاثا واليوجا العلاجية على حركات بطيئة ولطيفة ووضعيات ثابتة باستخدام الدعائم، كما تضمنت كلتاهما تقنيات التنفس واليقظة الذهنية.

نتائج التجربة

تم تقييم حالة المشاركين المزاجية والقلق والتعب والأرق وتسجيلها باستخدام الاستبيانات خلال التجربة، والتي تم تمويلها من قبل المعهد الوطني للسرطان.

بالمقارنة مع المشاركين في مجموعة الرعاية القياسية، شهد المشاركون في مجموعة اليوجا انخفاضًا ملحوظًا في اضطراب المزاج العام، ما يعكس تأثيرًا متوسطًا إلى كبير لليوغا. كما انخفض لديهم مستوى القلق، ما يعكس تأثيرًا طفيفًا إلى متوسط لليوجا، وانخفض مستوى التعب، ما يعكس تأثيرًا متوسطًا إلى كبير.

"لا يوجد علاج سلوكي معياري واحد متاح للناجين لعلاج اضطراب المزاج العام والقلق والتعب والأرق"، كما قال يوري تشوي، الباحث الرئيسي للدراسة وأستاذ مساعد باحث في المركز الطبي بجامعة روتشستر.

وأضاف: "من خلال إثبات أن تدخل YOCAS يحسن جميع هذه الآثار الجانبية الأربعة المرتبطة بالسرطان، وإظهار كيف تؤثر التحسينات في اضطراب المزاج العام والقلق والتعب على تأثير اليوجا على الأرق، تساعد هذه التجربة في سد تلك الفجوة."

توضح هذه الدراسة الكبيرة والعشوائية أن اليوجا المنظمة قد تساعد في تخفيف بعض المشكلات الأكثر شيوعًا والتي يصعب علاجها في النجاة من السرطان، مما يؤدي إلى انخفاض الأرق.

"إنه تقدم مهم لأنه يوفر للناجين، الذين من المحتمل أنهم يتناولون بالفعل أدوية متعددة، حلاً غير دوائي للحد من أربعة آثار جانبية مختلفة في وقت واحد".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة