قال مراسل القاهرة الإخبارية رامي جبر إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد خلال جلسة استماع أمام مجلس النواب الأمريكي لمناقشة موازنة وزارة الخارجية للعام المالي الجديد أن القدرات البحرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، مشيراً إلى أن طهران تدرك حجم الخسائر التي لحقت بقواتها البحرية.
وخلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضح جبر أن روبيو شدد على أن الولايات المتحدة نجحت في إضعاف جزء من القدرات العسكرية الإيرانية، لا سيما ما يتعلق ببرامج الصناعات الصاروخية، مؤكداً استمرار الضغوط الأمريكية على طهران خلال المرحلة المقبلة.
واشنطن تأمل في تغيير المسار الإيراني
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن وزير الخارجية الأمريكي أعرب عن أمله في أن تتخلى إيران عن طموحاتها النووية، وأن تشهد البلاد مستقبلاً تطورات سياسية تتيح للشعب الإيراني إدارة شؤونه بصورة تعكس تطلعاته.
وأضاف أن تصريحات روبيو جاءت في سياق الدفاع عن سياسات الإدارة الأمريكية تجاه إيران، والتأكيد على استمرار الضغوط السياسية والعسكرية والدبلوماسية لتحقيق الأهداف الأمريكية في المنطقة.
جدل داخل الكونجرس بشأن دور ويتكوف
وأوضح جبر أن جلسة الاستماع شهدت نقاشات حول الدور الذي يقوم به ستيف ويتكوف، وما إذا كانت مهامه تتداخل مع اختصاصات وزارة الخارجية الأمريكية.
وأضاف أن بعض أعضاء الكونجرس أثاروا تساؤلات بشأن طبيعة الملفات التي يتولاها ويتكوف، في ظل مشاركته في عدد من التحركات والزيارات الدبلوماسية المرتبطة بملفات السياسة الخارجية.
روبيو ينفي وجود تضارب في الاختصاصات
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن ماركو روبيو نفى وجود أي تضارب بين وزارة الخارجية والمبعوث الرئاسي، موضحاً أن جميع تحركات ويتكوف تتم بتكليف مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصب في إطار خدمة المصالح الأمريكية.
وأشار إلى أن وزير الخارجية أوضح خلال الجلسة أنه لا يمتلك معلومات تفصيلية بشأن بعض المشروعات أو المبادرات التي قيل إن ويتكوف شارك فيها خلال زياراته الخارجية.
استمرار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
وفي سياق آخر، أوضح جبر أن الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تواصلت لليوم الثاني داخل مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، برعاية أمريكية، بهدف تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وأضاف أن المباحثات تركز على التوصل إلى صيغة مشتركة تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، بما يشمل مختلف المناطق المتأثرة بالتوترات العسكرية، مع العمل على وضع آليات تضمن التزام الأطراف بأي اتفاق محتمل.