الصحة العالمية: 3 لقاحات قيد التطوير ضد فيروس إيبولا

الأربعاء، 03 يونيو 2026 05:59 م
الصحة العالمية: 3 لقاحات قيد التطوير ضد فيروس إيبولا لقاحات الايبولا

كتبت أمل علام

أكدت الدكتورة أنايس ليجان (Anaïs Legand) الخبيرة التقنية الصحية، في برنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفى اليوم الأربعاء، رداً على أسئلة بشأن لقاحات إيبولا، إن هناك 3 لقاحات قيد التطوير حالياً ضد سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا.وأوضحت أن اللقاح الأول تطوره جامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد سيروم الهندي، فيما تطور اللقاح الثاني شركة موديرنا.

وأضافت، أن موديرنا أعلنت منذ المؤتمر الصحفي السابق تسريع تطوير لقاح مخصص لسلالة بونديبوجيو.

وأشارت، إلى أن اللقاحين اللذين تطورهما أكسفورد وموديرنا قد يكونان جاهزين للدخول في التجارب السريرية، خلال فترة تتراوح بين شهرين و3 أشهر، بينما يتوقع أن يحتاج اللقاح الثالث، الذي يطوره المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، إلى فترة أطول قد تصل إلى 7 أو 9 أشهر.

 

تعزيز الاستجابة في إيتوري وشمال كيفو..

بدوره، أكد الدكتور محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، إن زيارة المدير العام للمنظمة إلى مقاطعة إيتوري شكلت رسالة تضامن قوية مع المجتمعات المتضررة والعاملين في الخطوط الأمامية.

وأوضح ، أن الزيارة حققت مكاسب تشغيلية مهمة، شملت التواصل المباشر مع قادة المجتمعات والشباب والزعماء التقليديين والمؤثرين المحليين لتعزيز الثقة المجتمعية، التي وصفها بأنها عنصر أساسي للسيطرة على التفشي، كما شهدت الزيارة افتتاح مركز علاج جديد بسعة 60 سريراً يتضمن جناحاً مخصصاً للأطفال.

وأضاف، أن اللقاءات ساهمت في مواجهة المعلومات المضللة المتعلقة بالمرض وتوضيح توقيت إعلان منظمة الصحة العالمية عن التفشي.
وأشار، كذلك إلى استئناف الرحلات التجارية بين كينشاسا وبونيا، وهو ما سيسهم في تحسين حركة الإمدادات واستمرارية عمليات الاستجابة.

وأوضح، إن نسبة تتبع المخالطين للايبولا ارتفعت من 20% في بداية التفشي، إلى نحو 45% حالياً، مع السعي للوصول إلى 95%.

وأكد، أن التحديات الأمنية والصراعات المحلية والاضطرابات الحدودية لا تزال تؤثر على عمليات تتبع المخالطين وسلاسل الإمداد، لكنها تحديات معروفة ويجري التعامل معها بشكل مستمر.

وشدد على أن منظمة الصحة العالمية لم تغادر شمال كيفو مطلقاً، وأن أنشطتها لا تقتصر على الإيبولا فقط، مشيراً إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتحمل نحو 12% من العبء العالمي للملاريا.

وأوضح، أن مراكز الترصد والعلاج الحالية توفر أيضاً خدمات تشخيص وعلاج الملاريا، إلى جانب مكافحة الإيبولا.

كما دعا إلى تبني نهج طويل الأمد للحد من التفشيات المستقبلية، مشيراً إلى أن الإيبولا مرض حيواني المنشأ ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ما يستدعي العمل مع المجتمعات المحلية والسكان الأصليين للتوعية بمخاطر التعامل مع الحيوانات البرية واستهلاكها.

 

وفيما يتعلق بالتمويل، أوضح الدكتور تشيكوي إيهيكويزو ، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، أن المدير العام للمنظمة وافق فور بدء التفشي على تخصيص 3.9 ملايين دولار، من صندوق الطوارئ التابع للمنظمة لبدء الاستجابة السريعة.
وأضاف، إن الاحتياجات المالية للأشهر الثلاثة الأولى من تفشي الايبولا، تقدر بنحو 115 مليون دولار، ضمن خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية التي ستطلق بالتعاون مع المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، وشركاء الاستجابة الآخرين.

وأشار، إلى أن المنظمة، لم تحصل حتى الآن إلا على 35% من التمويل المطلوب لهذه المرحلة الأولية، رغم اتساع نطاق التفشي والحاجة إلى موارد إضافية كبيرة خلال الفترة المقبلة.

وأكد، أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها يواصلون العمل الميداني بأقصى الإمكانات المتاحة دعماً للحكومة الكونغولية، معرباً عن ثقته في أن المجتمع الدولي سيواصل تقديم الدعم والتضامن اللازمين لضمان السيطرة على تفشي الإيبولا واحتوائها.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة