كشف الفنان تامر عبد المنعم رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية عن مشروع "إحياء الأغاني التراثية"، لفرقة رضا والفرق القومية، مؤكدًا أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو استعادة وتوثيق التراث الغنائي والاستعراضي المصري، إذ أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية تهدف إلى إعادة تقديم الأعمال الفنية الكلاسيكية بروح معاصرة تناسب عام 2026 وتحافظ على أصالتها.
وأوضح عبد المنعم، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن البداية كانت مع الكشف عن عدد من الأعمال التراثية وإعادة استعادتها، تمهيدًا لمواصلة تقديم عروض فنية جديدة تستند إلى رصيد فرقة رضا والفرق القومية من الأعمال التي شكلت جزءاً مهماً من ذاكرة الفن المصري خلال العقود الماضية.
وأشار عبد المنعم، إلى أن الإقبال الجماهيري على مسرحية "غرام في الكرنك" جاء كبيراً وملحوظاً، حيث شهدت العروض حضوراً مكثفاً وحجوزات متزايدة، وهو ما يعكس تعطش الجمهور لهذا اللون من الفنون التراثية وارتباطه بالأعمال الغنائية والاستعراضية الأصيلة، لافتا إلى أن هذا النجاح يؤكد أهمية مواصلة مشروع الإحياء والتوثيق، ليس فقط بإعادة تقديم العروض، وإنما أيضاً بتسجيلها وحفظها للأجيال القادمة، مع تطوير طريقة العرض بما يتناسب مع جمهور اليوم دون المساس بروح التراث الأصلي.
مسرحية غرام في الكرنك
مسرحية غرام في الكرنك عرض غنائي قصته مستوحاه من فيلم غرام في الكرنك الذي تم إنتاجه في عام 1967 وهو عرض يعبر عن الهوية المصرية.
أبطال العرض الغنائي غرام في الكرنك من راقصي وراقصات فرقة رضا للفنون الشعبية والإستعراضية.. رؤية موسيقية المايسترو محمود صادق.. ديكور محمد جابر.. إضاءة عز حلمي.. ملابس هبة جودة.. ماكياج إسلام عباس.. مونتير وفيديو ماكينج عبدالرحمن غريب.. مخرجان مساعدان محمد عمر وأحمد مصطفى.. تصميم استعراضات محمود رضا.. رؤية وإخراج تامر عبدالمنعم وإنتاج البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.