قالت كريستين كنوتسون، مديرة مكتب الأمم المتحدة في لبنان، إن الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً للنازحين الذين غادروا بلداتهم وقراهم بسبب أوامر الإخلاء تتمثل في توفير المأوى والمياه النظيفة والغذاء، إلى جانب الرعاية الصحية والدعم النفسي للمتضررين.
وأشارت إلى أن الأطفال من أكثر الفئات تأثراً بالأوضاع الحالية، نظراً لما يتعرضون له من آثار نفسية ناتجة عن الصراع والنزوح المتكرر.
المساعدات النقدية أداة رئيسية لدعم الأسر
وأضافت خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية" أن الاستجابة الإنسانية الحالية تركز على تمكين الأسر من تلبية احتياجاتها الأساسية من خلال المساعدات النقدية، بما يمنحها قدراً أكبر من المرونة في مواجهة ظروف النزوح والتعامل مع متطلبات الحياة اليومية.
وأكدت أن المنظمات الإنسانية العاملة في لبنان تواصل جهودها لتوفير أشكال الدعم المختلفة للفئات الأكثر احتياجاً في المناطق المتضررة.
تحديات التمويل تعرقل جهود الإغاثة
وأوضحت كنوتسون أن عمليات الإغاثة تواجه تحدياً متزايداً بسبب نقص التمويل، رغم تلقي مساهمات مالية وعينية من جهات داعمة وشركاء إنسانيين.
وشددت على أن حجم الاحتياجات الإنسانية لا يزال يفوق الموارد المتاحة حالياً، ما يفرض ضرورة حشد مزيد من الدعم الدولي لضمان استمرار برامج الاستجابة الإنسانية خلال الأشهر المقبلة.
دعوات لتعزيز الدعم الدولي
وأكدت مديرة مكتب الأمم المتحدة في لبنان أن استمرار الأزمة الإنسانية يتطلب توسيع نطاق المساعدات وتعزيز الموارد المخصصة لبرامج الإغاثة، بما يضمن توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والحفاظ على استمرارية الخدمات الإنسانية في ظل الظروف الراهنة.