توجه الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جموع الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة، مؤكدا أن هذه الذكرى ستظل محطة فارقة ومضيئة في تاريخ مصر الحديث، حيث جسد المصريون خلالها أسمى معاني الإرادة الحرة في استعادة هويتهم الوطنية، وحماية مقدرات الدولة من الانزلاق نحو المجهول، لتصبح الثورة "طوق النجاة" التاريخي الذي أعاد لمصر مكانتها الرائدة وهيبتها المؤسسية وأنقذ الوطن في أخطر محناته.
وأشار رئيس لجنة الصحة، إلى أن الاستقرار السياسي والأمني الذي أرسى دعائمه الشعب المصري في 30 يونيو، كان الركيزة الأساسية والشرارة الأولى لانطلاق المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها قطاع الصحة الذي تحول من ملف يعاني من الإهمال إلى أولوية قصوى على أجندة الدولة.
وأوضح أن المبادرات الرئاسية التاريخية، كـ "100 مليون صحة"، والقضاء على فيروس سي، وتدشين منظومة التأمين الصحي الشامل، ما كانت لتتحقق لولا تلك الإرادة الشعبية التي صححت المسار، وأعادت للدولة قدرتها النافذة على حماية وتنمية حقوق مواطنيها وتوفير حياة كريمة لهم.
كما دعا الدكتور شريف باشا الشعب المصري إلى مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، مؤكدًا أن "الجمهورية الجديدة" التي تتأسس اليوم هي مشروع وطني خالص يشارك في بنائه كل المصريين بجهودهم وعزيمتهم.
وشدد "باشا" على أن مجلس النواب يضع على عاتقه استكمال هذا المسار الوطني، مؤكدًا أن روح 30 يونيو ستظل هي الوقود المحرك لطموح الدولة نحو مستقبل مشرق، يضمن استمرار مسيرة التنمية والرخاء في ظل قيادة حكيمة تضع الإنسان المصري دائماً في صدارة أولوياتها.