يستعد دير القديس الأنبا موسى القوي بطريق العلمين للاحتفال بعيد استشهاد القديس الأنبا موسى القوي، شفيع الدير، غدًا الثلاثاء 30 يونيو، من خلال إقامة صلوات عشية العيد وطقس تطييب رفات القديس، برئاسة الأنبا ساويرس، أسقف ورئيس دير الأنبا توماس السائح ودير الشهيد مار بقطر، والمشرف على دير الأنبا موسى القوي، وذلك بمشاركة رهبان الدير وجموع الشعب، فيما يُقام القداس الإلهي صباح الأربعاء، في يوم تذكار استشهاد القديس.
صلوات عشية العيد وتطييب رفات القديس
وتتواصل احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأعياد الشهداء والقديسين، تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث يشهد دير القديس الأنبا موسى القوي بطريق العلمين إقامة صلوات عشية العيد، يعقبها طقس تطييب رفات القديس الأنبا موسى القوي.
ويرأس الصلوات الأنبا ساويرس، المشرف على الدير، وسط مشاركة من رهبان الدير والشمامسة وأعداد من الأقباط الذين يحرصون على المشاركة في الاحتفال السنوي بشفيع الدير.
القداس الإلهي في يوم تذكار الاستشهاد
ومن المقرر أن يُقام القداس الإلهي صباح الأربعاء الأول من يوليو، الموافق 24 بؤونة في التقويم القبطي، وهو اليوم الذي تُحيي فيه الكنيسة تذكار استشهاد القديس الأنبا موسى القوي، أحد أبرز آباء الرهبنة في التاريخ القبطي.
ويُعد عيد القديس مناسبة روحية مهمة لأبناء الكنيسة، حيث تشهد الاحتفالات مشاركة واسعة من الزائرين ومحبي القديس، الذين يتوافدون إلى الدير للصلاة والتبرك.
الأنبا موسى القوي.. نموذج للتوبة والجهاد الروحي
ويُعد القديس الأنبا موسى القوي من أبرز قديسي الرهبنة القبطية، إذ بدأ حياته الرهبانية في برية شيهيت بوادي النطرون، وترهبن في دير البراموس تحت إشراف القديس إيزيدوروس، واشتهر بجهاده الروحي ونسكه الشديد، حتى أصبح أبًا روحيًا لعدد كبير من الرهبان ورمزًا للتوبة والقداسة.
ونال إكليل الشهادة في أواخر القرن الرابع الميلادي، نحو عام 408، عندما هاجم البربر الدير، فاستشهد مع عدد من الرهبان، لتظل سيرته واحدة من أبرز صفحات تاريخ الرهبنة القبطية.
دير حديث يحمل اسم أحد أعمدة الرهبنة
وتأسس دير القديس الأنبا موسى القوي بطريق العلمين عام 2004، ويضم أربع كنائس هي: كنيسة الأنبا موسى القوي، وكنيسة السمائيين، وكنيسة الملاك ميخائيل والأنبا شنودة، وكنيسة السيدة العذراء مريم والقديس مار مرقس الرسول.
ويشرف على الدير الأنبا ساويرس، أسقف ورئيس دير الأنبا توماس السائح بسوهاج والخطاطبة، ودير الشهيد مار بقطر بالخطاطبة، الذي يتابع الأنشطة الرعوية والروحية بالدير.