خبير آثار: المتحف المصرى الكبير يجسد مشروع القرن ويضم أكثر من 100 ألف قطعة

الأحد، 28 يونيو 2026 04:00 م
خبير آثار: المتحف المصرى الكبير يجسد مشروع القرن ويضم أكثر من 100 ألف قطعة مداخلة الدكتور شريف شعبان

كتب محمد عبد العظيم

أكد الدكتور شريف شعبان، خبير الآثار المصرية، أن المتحف المصري الكبير يمثل "مشروع القرن" للدولة المصرية، مشيرًا إلى أنه يعد الصرح الأثري الأكبر في العالم المخصص لحضارة واحدة، ويقدم رؤية شاملة ومتكاملة لتاريخ مصر القديم على أرضها.

وأوضح الدكتور شعبان، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن العمل في المشروع مر بمراحل تاريخية متعددة؛ حيث بدأت الفكرة الأولى للمشروع في عام 1992، وتم وضع حجر الأساس في عام 2002 تزامناً مع الاحتفال بمئوية متحف التحرير.

وأضاف أن مسيرة البناء واجهت العديد من التحديات الإقليمية والعالمية التي تسببت في إرجاء الافتتاح الذي كان مقرراً بين عامي 2012 و2013، ومن أبرزها أحداث عام 2011، والأزمات التمويلية الدولية، وجائحة كورونا، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية والتوترات السياسية في المنطقة والتي تنعكس عادةً على قطاع السياحة.

تحول ملموس فى التنفيذ عقب ثورة 30 يونيو 

وأشار الخبير الأثري إلى أن وتيرة العمل شهدت تحولاً ملموساً عقب ثورة 30 يونيو، حيث وضعت الدولة خططاً متسارعة لاستكمال المنشآت المعمارية والهندسية، مما أسهم في تحويل الحلم إلى واقع ملموس على الأرض. ونجحت فرق العمل في نقل وتأمين آلاف القطع الأثرية الثقيلة والحساسة، وفي مقدمتها مركب خوفو ومقتنيات الملك توت عنخ آمون.

وحول ما يميز المتحف المصري الكبير عن المتاحف العالمية الأخرى، بيّن شعبان أن المتحف يضم ما يزيد على 100 ألف قطعة أثرية تغطي مختلف العصور التاريخية بدءاً من عصور ما قبل التاريخ، مروراً بالدولة القديمة والوسطى والحديثة، وصولاً إلى العصر المتأخر والعصرين اليوناني والروماني.

المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون

وأوضح أن المتحف ينفرد بعرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون مجتمعة تحت سقف واحد لأول مرة، والتي تفوق 5 آلاف قطعة أثرية كانت موزعة سابقاً بين متاحف التحرير والأقصر وقصر العيني وغيرها.

كما لفت إلى أهمية القرار السيادي بعدم خروج هذه المجموعة الفريدة في أي معارض خارجية، مما يجعل من المتحف الوجهة الحصرية والوحيدة عالمياً لمشاهدة الكنوز الكاملة للملك الذهبي.

واختتم الدكتور شريف شعبان مداخلته بالإشارة إلى البعد البيئي والتفاعلي للمتحف، حيث يمتد المشروع على مساحة تتجاوز 17 فداناً، وتضم حدائق ومساحات خضراء مخصصة لزراعة النباتات والمحاصيل التي كانت تزرع في مصر القديمة، مما يتيح للزائر تجربة تثقيفية وبيئية متكاملة تربط بين ماضي الحضارة المصرية وحاضرها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة