وزير الخارجية اليمنى الأسبق لجلسة سرية: واجهنا 2011 بإظهار وجود قاعدة شعبية

الجمعة، 26 يونيو 2026 07:44 م
وزير الخارجية اليمنى الأسبق لجلسة سرية: واجهنا 2011 بإظهار وجود قاعدة شعبية أبو بكر القربى

كتب أحمد عبد الرحمن

قال أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن أول رد فعل من جانب السلطة مع اندلاع الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير 2011، كان إظهار أن الشعب اليمني لم يكن بأكمله مؤيداً لتلك الاحتجاجات، موضحاً أنه جرى تنظيم ساحات للمؤيدين للنظام في مقابل ساحات المعارضة، حيث كان كل طرف يجتمع ويؤدي صلاة الجمعة في موقع مختلف، معتبراً أن ذلك كان أول أشكال المواجهة السياسية مع الحراك الاحتجاجي.

التحرك المؤيد للنظام جاء من خلال حزب المؤتمر الشعبي العام
 

وأضاف القربي، أثناء لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن التحرك المؤيد للنظام جاء من خلال حزب المؤتمر الشعبي العام باعتباره حزباً سياسياً، رداً على تحركات أحزاب المعارضة، مشيراً إلى أنه رغم وجود الحزب في السلطة، فإن التحرك كان شعبياً ويستند إلى أنصار المؤتمر وكوادره، وليس تحركاً رسمياً من مؤسسات الدولة.

وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أن الاحتجاجات تطورت بعد ذلك من ساحات الاعتصام إلى مناطق مختلفة في اليمن، الأمر الذي أدى إلى وقوع بعض المواجهات مع قوات الأمن، إلا أنه شدد على أن تلك المواجهات كانت محدودة جداً في تلك المرحلة، ولم تصل إلى مستوى واسع من التصعيد.

وأشار القربي إلى أن المشهد السياسي واصل تطوره لاحقاً وصولاً إلى مسار المبادرة الخليجية، التي شارك ضمن فريق التفاوض بشأنها، وانتهت إلى انتقال السلطة واختيار الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيساً لليمن، في إطار الجهود الرامية لمعالجة الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة