ما حكم عمل المرأة في السلك الدبلوماسي؟.. أمين الفتوى يجيب

الأربعاء، 24 يونيو 2026 08:35 م
عمل المرأة

0:00 / 0:00
رامى محيى الدين

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يوجد مانع شرعي يحول دون عمل المرأة في السلك الدبلوماسي، موضحًا أن الأصل في عمل المرأة هو الجواز، ما دامت تلتزم بالضوابط الشرعية وتؤدي مسؤولياتها على الوجه المطلوب.

وأوضح خلال حلقة برنامج فتاوى الناس، مع الإعلامية زينب سعد الدين على قناة الناس، أن بعض الآراء التي تحرّم هذا النوع من الأعمال لا تستند إلى مانع شرعي يتعلق بطبيعة العمل نفسه، مؤكدًا أن المجال الدبلوماسي يُعد من الأعمال المشروعة والمهمة في خدمة الوطن.

 

تمثيل مشرف للدولة وخدمة للمجتمع

وأشار أمين الفتوى إلى أن المرأة العاملة في السلك الدبلوماسي تمثل بلادها أمام العالم، وتسهم في تعزيز صورة وطنها وخدمة مصالحه، لافتًا إلى أن هذا الدور يعد من الأعمال الوطنية التي لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وأضاف أن العمل الدبلوماسي في ذاته لا يتضمن محاذير شرعية، بل يعتمد الحكم عليه على التزام الإنسان بالقيم والأخلاق والضوابط الشرعية أثناء أداء مهامه المهنية.

 

التوازن بين العمل والأسرة هو التحدي الأهم

وأوضح الدكتور علي فخر أن القضية الأساسية لا تتعلق بطبيعة الوظيفة، وإنما بقدرة المرأة على تحقيق التوازن بين حياتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية، خاصة إذا كانت متزوجة ولديها التزامات تجاه أسرتها وأبنائها.

وأكد أن الإسلام يشجع على العمل الشريف والإتقان والاجتهاد، للرجال والنساء على حد سواء، مشددًا على أهمية مراعاة الواجبات الأسرية وعدم التقصير فيها، بما يحقق النجاح والاستقرار في الحياة العملية والأسرية معًا.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة