تفاصيل مبادرة AgriTech4Egypt لدعم الحلول الزراعية الحديثة

الثلاثاء، 23 يونيو 2026 11:01 ص
تفاصيل مبادرة AgriTech4Egypt لدعم الحلول الزراعية الحديثة الدكتور محمد علي فهيم - رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة

بسمة محمد

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن إطلاق مبادرة "AgriTech4Egypt" يهدف إلى دمج التكنولوجيا بالزراعة، وربطها بعمليات الري والتسميد وإدارة المحاصيل، في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها تغير المناخ.

 

كيفية تعامل المزارعين مع التغيرات المناخية

وأوضح خلال استضافته ببرنامج هذا الصباح المذاع على قناة إكسترا نيوز أن التغيرات المناخية المتسارعة، إلى جانب التغير المستمر في مدخلات الإنتاج الزراعي من أسمدة وأصناف ووسائل ري، جعلت خبرة المزارع المصري، رغم امتدادها لآلاف السنين وتوارثها عبر الأجيال، غير كافية وحدها لمواجهة هذه المستجدات، ما يستدعي تدخلاً أكبر من المؤسسات العلمية والبحثية لدعم المزارعين بالمعرفة والتقنيات الحديثة.

وأضاف أن المبادرة جاءت لتسريع وتيرة استخدام التكنولوجيا في القطاع الزراعي، مؤكداً أن الزراعة لا تقل أهمية عن القطاعات الأخرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا، بل إنها من أكثر القطاعات احتياجاً لها.

وأشار إلى أن من أبرز تطبيقات التكنولوجيا الزراعية نظم الإنذار المناخي المبكر، التي تتيح إيصال المعلومات للمزارعين فور صدور التوقعات المناخية، وليس بعد وقوع الحدث. وقال: "إذا أشارت النماذج المناخية إلى موجة حارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، فيجب أن تصل المعلومة إلى المزارع خلال دقائق، لا بعد أسبوع".

 

كيفية دمج التكنولوجيا بالزراعة

وأكد أن دور التكنولوجيا لا يقتصر على التحذير من المخاطر، بل يمتد إلى تقديم حلول عملية وخطط بديلة للتعامل مع مختلف السيناريوهات. فإذا كان هناك احتمال لارتفاع درجات الحرارة أو هبوب رياح ساخنة، يتم تزويد المزارع بإرشادات واضحة حول الإجراءات الوقائية المناسبة، سواء فيما يتعلق بالري أو التسميد أو مكافحة الأمراض النباتية.

وأوضح أن الزراعة تتعامل مع منظومة بيولوجية معقدة داخل النبات، لا يزال العلم يكتشف أسرارها تدريجياً، مشيراً إلى أن التنبؤات المناخية تساعد في الحد من تأثيرات الظواهر الجوية المتطرفة، مثل تساقط أزهار المانجو أو الثمار الصغيرة، أو تراجع إنتاجية بعض محاصيل الخضر، الأمر الذي قد ينعكس على الأسعار في الأسواق.

كما شدد على أن التكنولوجيا الزراعية تسهم في استصلاح الأراضي الصحراوية وزيادة كفاءة الإنتاج، مستشهداً بما تحقق في مشروعات التوسع الزراعي الكبرى بمناطق مثل توشكى وشرق العوينات، التي تحولت من أراضٍ صحراوية إلى مناطق إنتاج زراعي واعدة.

 

الاهتمام بخفض تكاليف الانتاج

وفيما يتعلق بالعائد الاقتصادي، أكد فهيم أن خفض تكاليف الإنتاج يمثل أولوية أكبر من مجرد زيادة الإنتاجية، موضحاً أن ارتفاع تكلفة العمليات الزراعية، خاصة في المحاصيل كثيفة العمالة مثل القطن، كان أحد أسباب تراجع المساحات المزروعة. وأضاف أن تطوير وسائل ميكنة زراعية تتناسب مع الحيازات الصغيرة من شأنه أن يخفف الأعباء المالية على المزارعين ويشجعهم على تبني التقنيات الحديثة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة