يُعد سرطان الكلى من أكثر أنواع السرطان انتشارًا على مستوى العالم، ويواجه الأطباء تحديًا كبيرًا في اكتشافه مبكرًا، نظرًا لأن الكليتين تقعان في عمق البطن، ما يسمح للأورام الصغيرة بالنمو دون التسبب في أعراض ملحوظة في المراحل الأولى، وفقًا لتقرير موقع "News18".
وكثيراً من حالات سرطان الكلى يتم اكتشافها بالصدفة أثناء إجراء فحوصات لأسباب صحية أخرى، وهو ما ساهم في زيادة معدلات التشخيص المبكر خلال السنوات الأخيرة.
علامات تحذيرية لسرطان الكلى تستدعي الانتباه
رغم أن المرض يُعرف بـ"المرض الصامت"، فإن هناك بعض الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة به، أبرزها:
- ظهور دم في البول، سواء بشكل مستمر أو متقطع.
- ألم مستمر في الجانب أو أسفل الظهر لا يرتبط بإجهاد عضلي.
- وجود تورم أو كتلة غير طبيعية في منطقة البطن أو الخاصرة.
كما قد يصاحب المرض عدد من الأعراض العامة، مثل فقدان الوزن دون سبب واضح، والتعب المستمر، وفقدان الشهية، وارتفاع درجة الحرارة بشكل متكرر، بالإضافة إلى الإصابة بفقر الدم.
عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلى
ترتبط الإصابة بسرطان الكلى بعدد من عوامل الخطر، من بينها التدخين، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى المزمنة، فضلاً عن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
طرق العلاج وفرص الشفاء
شهدت علاجات سرطان الكلى تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، إذ يمكن علاج العديد من الحالات المكتشفة مبكراً بالجراحة بنجاح، مع تحقيق نتائج جيدة على المدى الطويل، كما أتاحت العلاجات الموجهة والعلاج المناعي خيارات أكثر فاعلية للمرضى في المراحل المتقدمة.
ويظل الوعي بالأعراض وعدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية في الجسم من أهم خطوات الاكتشاف المبكر، ما يساهم في زيادة فرص العلاج وتحسين جودة حياة المرضى.