كشف تقرير صادر عن الوكالة الأوروبية للبيئة بعنوان "مفرط الحرارة وغير مستعد" أن 38% من مواطني الاتحاد الأوروبي لا يستطيعون تحمل تكلفة شراء أو تشغيل أجهزة تكييف الهواء، رغم موجات الحر القياسية التي تضرب القارة منذ مايو 2026. درجات الحرارة سجلت أرقاماً غير مسبوقة: 37°م في فرنسا، و34.8°م في لندن، و30.5°م في أيرلندا.
تفاوت الأرقام بين الدول
تتفاوت الأرقام بين الدول، حيث يعاني 46% من اليونانيين و45% من البرتغاليين و42% من الفرنسيين من عدم القدرة على شراء المكيفات، بينما تصل النسبة في إسبانيا 34%، وإيطاليا 37%، ورومانيا 39%. بالمقابل، تشهد مالطة (8.5%) ولوكسمبورج (18%) وأيرلندا (20%) أدنى النسب.
68% لا يملكون نظام تبريد
الأكثر خطورة أن 68% من الأوروبيين لا يمتلكون أي نظام تبريد (مكيفات أو مراوح) في منازلهم أصلاً. كما تفتقر نسبة كبيرة من المنازل في دول البحر الأبيض المتوسط إلى وسائل تظليل أساسية مثل الستائر أو المظلات، حيث تصل النسبة في إسبانيا إلى 61%، وفي البرتغال 59%، وإيطاليا 57%.
الحرارة الخطر المناخى الأكثر إثارة للقلق
تعتبر الحرارة الخطر المناخي الأكثر إثارة للقلق بين الأوروبيين (85%)، متقدمة على الحرائق والفيضانات. ويعاني نصف المواطنين بالفعل من الحر داخل منازلهم، ونسبة مماثلة في أماكن عملهم.
أما الحلول البديلة فهي ضعيفة: فقط 15% من الأوروبيين لاحظوا تعديل ساعات العمل أو الدراسة أثناء الموجات الحارة، و36% فقط رأوا زراعة أشجار في مناطقهم. أما "ملاجئ المناخ" (مباني عامة مكيفة) فنادرة جداً، إذ لا تتجاوز 15% في إيطاليا و7% في ألمانيا، بينما تصل إلى 40% فقط في اليونان ومالطة ورومانيا.