أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو مجلس النواب، أن مبادرة اليوم السابع لتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية تمثل عملًا وطنيًا وإعلاميًا مهمًا، يعكس إدراكًا حقيقيًا لقيمة التوثيق في حماية ذاكرة الوطن، وتذكير الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التي قدمها رجال الشرطة والقوات المسلحة والمدنيون الشرفاء في مواجهة الإرهاب.
وقال النائب حسن عمر حسنين، إن هذه المبادرة لا تقف عند حدود العمل الصحفي التقليدي، لكنها تحمل رسالة تاريخية ووطنية عميقة، لأنها تعيد فتح ملفات الأحداث الإرهابية من مواقعها الحقيقية، وتروي للأجيال ما جرى بالصوت والصورة، حتى لا تتحول بطولات الشهداء إلى مجرد أرقام أو تواريخ عابرة في صفحات الماضي.
توثيق هذه الجرائم الإرهابية ضرورة وطنية
وأضاف النائب حسن عمر حسنين عضو مجلس النواب، أن توثيق هذه الجرائم الإرهابية ضرورة وطنية، خاصة أن هناك أجيالًا جديدة لم تعاصر تلك السنوات الصعبة التي حاولت فيها جماعات الإرهاب استهداف مؤسسات الدولة وزعزعة استقرارها وترويع المواطنين، مشيرًا إلى أن المبادرة تكشف بوضوح حجم الخطر الذي واجهته مصر، وحجم الثمن الذي دفعه أبناؤها من أجل أن تبقى الدولة قوية وآمنة ومستقرة.
وشدد النائب حسن عمر حسنين على، أن تخليد ذكرى الشهداء واجب على كل مؤسسات الدولة والمجتمع والإعلام، لأن الشهيد لم يقدم حياته من أجل أسرته فقط، وإنما قدمها دفاعًا عن وطن كامل، ولذلك فإن بقاء سيرته حاضرة في الوعي العام هو أقل ما يمكن تقديمه وفاءً لتضحياته.
وأشار إلى أن مبادرة اليوم السابع تؤدي دورًا بالغ الأهمية في مواجهة محاولات طمس الحقائق أو تزييف التاريخ، من خلال تقديم رواية موثقة وميدانية لما ارتكبته الجماعات الإرهابية من جرائم في حق المصريين، مؤكدًا أن الوعي هو السلاح الأهم في حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والدعايات المضللة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن العودة إلى مواقع الأحداث ورواية تفاصيلها في قالب توثيقي وإنساني يسهم في ترسيخ قيمة الانتماء الوطني، ويجعل المواطن أكثر إدراكًا لمعنى الأمن والاستقرار، وأكثر تقديرًا للدور الذي قام به رجال الشرطة والقوات المسلحة في حماية مصر خلال واحدة من أصعب المراحل في تاريخها الحديث.
وأكد النائب حسن عمر حسنين، أن هذه المبادرة يجب أن تكون بداية لمسار أوسع من التوثيق الوطني، يشمل كل قصص الشهداء وبطولاتهم وتضحياتهم، حتى تظل محفوظة في ذاكرة المصريين، وتتحول إلى مادة معرفية وتوعوية للأجيال القادمة، حيث أن مصر لن تنسى أبناءها الذين ضحوا من أجلها، وأن كل جهد إعلامي يحفظ أسماء الشهداء ويكشف جرائم الإرهاب هو مشاركة حقيقية في معركة الوعي، ورسالة وفاء لكل بيت مصري قدم شهيدًا أو مصابًا.