لماذا قال النبي «لا تحزن» ولم يقل «لا تخف»؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)

الخميس، 18 يونيو 2026 08:31 م
الشيخ محمد كمال

0:00 / 0:00
محمد شرقاوي

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول قول النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي بكر «لا تحزن إن الله معنا» أثناء الهجرة، ولماذا لم يقل له «لا تخف».

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الواقعة كانت في غار ثور وليس غار حراء، مبينًا أن غار حراء هو مكان التعبد قبل البعثة، أما غار ثور فكان أثناء الهجرة النبوية.

وأشار أمين الفتوى إلى أن سيدنا أبا بكر رضي الله عنه لم يكن خائفًا على نفسه، وإنما كان حزينًا خوفًا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى مصير الدعوة، لذلك جاء التوجيه النبوي برفع الحزن لا الخوف.

وأكد أن قول النبي «لا تحزن إن الله معنا» يعكس طمأنينة وثقة كاملة في معية الله، وهي المعية التي تبعث السكينة في القلوب، مستشهدًا بأن هذه الكلمات أنزلت الطمأنينة في قلب أبي بكر رضي الله عنه في أشد اللحظات.

وأضاف أن هذه الآية تعد منقبة عظيمة لسيدنا أبي بكر رضي الله عنه، حيث ذكره الله في القرآن في هذا الموقف، مشيرًا إلى أن معية الله لعباده المؤمنين هي سبب النجاة والنصر في كل الشدائد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة