تساءل مهند رضوان، الباحث في العلاقات الدولية، حول حقيقة اتفاق أمريكا وإيران بالسلام إن كان حقيقيا أو لا؟، وأجاب أن الأيام القادمة والإطار التنفيذي لهذا الاتفاق هي ما ستحدد إن كان هذا الاتفاق حقيقياً أم لا، وفيما يخص بالآراء والهجوم على الإدارة الأمريكية، فهي إشارة إلى دبلوماسية الرئيس دونالد ترامب في فترة الحرب وأيضا مع حلفائه، خاصة الحلفاء الأوروبيين.
الاتفاق بين أمريكا وإيران غير واضح
وأوضح خلال مداخلة هاتفية لقناة القاهرة الإخبارية أن اتفاق السلام بين أمريكا وإيران في حد ذاته لا يمكن الحكم عليه إلا بعد الدخول في الأطر التنفيذية إلى هذا الاتفاق، مشيرا إلى ما يؤول إليه الاتفاق من أمرين، الأول بأن تظل الأوضاع في جمود وضغوط سياسية واقتصادية مستمرة يرافقها بعض المناوشات العسكرية على الجانب اللبناني الذي من المؤكد سيتغاضى عنها الطرفان للاستمرار في هذا الجمود، أو أن يكون الوضع متسارع من الأطر التنفيذية التي سيتم الخلاف على بعضها وحل بعضها ثم الوصول إلى اتفاق سلام نهائي ينهي هذه الأزمة العالمية.
تأثير غياب بنود اتفاق أمريكا وإيران
وأوضح أن غياب النص الرسمي والبنود المباشرة والواضحة ما بين أمريكا وإيران في هذا الاتفاق حتى الآن، أو فيما يوصف بأنها مذكرة تفاهم هو أمر غير منطقي، حيث لا يوجد اتفاق بدون نصوص واضحة، وحتى في القانون الدولي يجب أن تكون النصوص واضحة ومفسرة بشكل يتيح للجميع أن يكون هناك تفاهم. وما يحدث الآن لا يمكن تفسيره إلا عن طريق واحد وهو محاولة الأطراف إلى الخروج من هذه الأزمة بأي شكل كان، أو أننا بصدد إعادة هندسة لهذا الاتفاق، وأن الاتفاق الذي يتحدث عنه الجانبان لم يبرم بعد ولم يتم الاتفاق على بنوده كلية.