متى يتم الانتهاء من مشروع تطوير مصانع الغزل والنسيج فعليا ،وليس مجرد الانتهاء منه ورقيا ؟ هل سيتم الانتهاء من كافة عناصر المشروع ،أم التوقف عند هذا الحد ؟ خاصة أن استكمال المشروع يحتاج لنحو 8 مليارات جنيه إضافية ، لتصل تكلفته ل 80 مليار جنيه ، علما بأن الدراسات كانت تقول أن المشروع سيتكلف 11 مليار جنيه فقط .
ضخ استثمارات جديدة
إن المشروع الذى ينتظر ضخ استثمارات جديدة فيه ؛لسرعة الانتهاء منه يحتاج إلى مكاشفة ،وتحديد مسار في الوقت الراهن ،ولا سيما أن رؤساء شركات الغزل والنسيج الذين تولوا بعض الشركات لم يحالفهم التوفيق في انجاز المهام ،وأغلبهم غير متخصصين في صناعة الغزل والنسيج ،ومع ذلك ما يزالون يمارسون مهام عملهم في بعض الشركات .
منذ 6 أعوام أعلن عن الانتهاء من مصنع الجينز العملاق في شركة دمياط للغزل والنسيج ، وحتى تاريخه ما يزال تحت الإنشاء ،مما يضع علامات استفهام قوية حول ارتفاع التكلفة ،وأسباب عدم استكمال المشروع الهام .
منذ 6 أعوام أعلن عن الانتهاء من تطوير المشروع بشكل كامل وحتى الآن ما يزال المشروع بحاجة إلى 10 أشهر ،للانتهاء من أعمال بنية أساسية في مصانع المحلة واستكمال مصانع كفر الدوار وشبين وحلوان والدقهلية وغيرها .
وحدة الشركات
إن الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء ووحدة إدارة شركات الدولة بقيادة الدكتور هاشم السيد مساعد رئيس الوزراء ،بحاجة إلى توضيح الموقف للرأي العام هل سيكتمل المشروع أم لا .. هل سيتم طرحه للقطاع الخاص ، أم تركه للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج لتطويره ، وهل ستستمر الشركة القابضة نفسها من عدمه .
الأمر الذى بدت ملامحه فقط هو الانتهاء من تأسيس شركة المحلة الجديدة واستخراج سجلها التجاري، وذلك عبر تقسيم شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة إلى شركتين الأولي التي تحمل اسم مصر للغزل والنسيج تضم المصانع القديمة وأصولها وعمالها، فيما تضم الشركة الجديدة التي تحمل اسم " المحلة الجديدة " أصول المصانع الجديدة المتمثلة في مصانع 1 و4 و6 بما فيها المصبغة وقطاع النسيج بما فيها العمال الذين يعملون فيها .
ومع أن المشروع يستهدف رفع الطاقة الإنتاجية من الغزل لتصل إلى 188ألف طن سنويًا بعد التطوير، مقابل نحو 35 ألف طن قبل التطوير، وزيادة قدرة النسيج إلى 198 مليون متر سنويًا، مقارنة بـ50 مليون متر قبل التطوير. إلا أن كل ذلك ما يزال حلما ،لكنه ليس بعيد المنال إن توفر التمويل.