وصف محمد إصلاح، محامي نوال الدجوي وحفيدتيها ماهتياب وإنجي، تصريحات الطرف الآخر في النزاع القانوني القائم داخل عائلة الدجوي بأنها "محض أكاذيب وأساطير". وأكد إصلاح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة ON، أن هناك محاولات مستمرة لإجهاد موكلته قانونياً وإعلامياً عبر روايات غير منطقية.
كواليس واقعة السرقة والعملات الأجنبية
فجر إصلاح مفاجأة تتعلق بادعاءات السرقة، مشيراً إلى أن المعلومات الموثقة لديه تؤكد وجود "تدبير إجرامي" جرى في أواخر شهر مايو الماضي. واتهم الطرف الآخر بالاستيلاء على ممتلكات شخصية تخص الراحل أحمد الدجوي، شملت هواتف محمولة، أجهزة حاسوب (لاب توب)، وأوراقاً بنكية قبل وصول النيابة العامة. كما أشار إلى وجود تحويلات مالية ضخمة بعملات أجنبية (دولار وجنيه إسترليني) تم إيداعها في حسابات شخصية، مؤكداً أنه تقدم بطلب للنائب العام ووحدة التحريات المالية للتحقيق في هذه الوقائع.
فيديو مسجل للنائب العام يحسم الجدل حول "الوعي"
رداً على ما أثير حول عدم إدراك السيدة نوال الدجوي لبعض التفاصيل الشخصية أو العملية، أكد المحامي محمد إصلاح أن موكلته في كامل قواها العقلية. وكشف عن قيام السيدة نوال بتسجيل "فيديو" موجه خصيصاً لمعالي النائب العام، ترد فيه على كافة الادعاءات المثارة حول فقدانها للوعي أو أهليتها، مشدداً على أن هذا الفيديو سيتم عرضه لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام.
تطورات قضية "الحجر"
أوضح إصلاح أن الحكم التمهيدي للمحكمة أعاد طلب "الحجر" إلى النيابة العامة لمزيد من التحقيق، معتبراً أن الطرف الآخر لم يقدم أدلة حقيقية تدعم موقفه. واتهم الخصوم بالاستعانة بـ "شهود زور" وفبركة تقارير طبية شرعية، مشيراً إلى واقعة سابقة تتعلق بطبيبة شرعية في طنطا جرى الاتفاق معها لتزوير تقرير طبي، وهو ما يثبت -حسب قوله- نهج الطرف الآخر في فبركة الأدلة.