متحدث الصحة يستعرض تفاصيل مبادرة عيون أطفالنا مستقبلنا.. فيديو

الإثنين، 01 يونيو 2026 11:00 ص
مداخلة الدكتور حسام عبد الغفار

كتب ـ محمد عبد العظيم

استعرض الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، تفاصيل وأهداف المبادرة الصحية "عيون أطفالنا مستقبلنا"، والتي تعنى بالكشف عن مشكلات الإبصار لدى طلاب المدارس وتوفير الدعم الصحي لهم.

 

الفارق بين "عيون أطفالنا مستقبلنا" ومبادرة "نور حياة"

أوضح الدكتور حسام عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية فى برنامج "هذا الصباح" الذي يعرض على قناة "إكسترا نيوز"، الفارق بين المبادرة الحالية والمبادرة الرئاسية السابقة "نور حياة" التي انطلقت في عام 2019؛ مشيراً إلى أن مبادرة "نور حياة" كانت مبادرة عامة تشمل كافة الفئات والمراحل العمرية، في حين تركز مبادرة "عيون أطفالنا مستقبلنا" بشكل مخصص على فئة الأطفال في السن المدرسي، وتحديداً من مرحلة رياض الأطفال وحتى سن 12 عاماً.

 

الأهمية العلمية والصحية للكشف المبكر

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن هذا التركيز النوعي يستند إلى أسباب علمية وطبية واضحة، حيث إن نحو 80% من المدخلات التعليمية والمعلوماتية التي يتلقاها الطفل في بيئته المدرسية تعتمد بشكل رئيسي على حاسة البصر وتنتقل عبر العين إلى الدماغ.

وأضاف أن أي مشكلة في الإبصار لدى الأطفال في هذه المرحلة العمرية تؤثر بصورة مباشرة على التحصيل الدراسي، ومستويات التركيز، والثقة بالنفس، وقدرة الطفل على التفاعل الاجتماعي مع أقرانه.

 

مخاطر تأخر التشخيص والتشخيص الخاطئ

ونبّه عبد الغفار، إلى أن العقبة الأكبر تكمن في أن الأطفال في هذه السن المبكرة، وأحياناً ذويهم، قد لا يدركون وجود مشكلة في الإبصار؛ نظراً لعدم شكوى الطفل لكونه يعتقد أن الطريقة التي يرى بها هي الطريقة الطبيعية التي يرى بها الجميع. هذا الأمر قد يتسبب في بقاء ضعف النظر لسنوات طويلة دون تشخيص، مما يؤدي إلى تراجع دراسي ملحوظ وعزلة اجتماعية.

ولفت إلى أن بعض الحالات يتم تشخيصها خطأً على أنها تعاني من صعوبات في التعلم أو مشكلات ذهنية وإدراكية، بينما تكمن المشكلة الحقيقية والحل البسيط في الحاجة إلى تصحيح الإبصار فقط.

 

علامات تحذيرية يجب على أولياء الأمور الانتباه إليها

ولمساعدة الأسر في الكشف المبكر عن مشكلات البصر، استعرض المتحدث الرسمي مجموعة من العلامات والسلوكيات التي إذا ظهرت على الطفل، تستوجب التوجه الفوري للفحص الطبي، وهي:

جلوس الطفل على مسافة قريبة جداً من شاشة التلفزيون أو الرغبة في الجلوس أمامه مباشرة.

تقريب الكتب والدفاتر بشكل مفرط من العينين أثناء القراءة أو الكتابة.

عدم القدرة على رؤية ما يُكتب على السبورة بوضوح داخل الفصل الدراسي.

الشكوى المستمرة من الصداع المتكرر.

فرك وحك العينين باستمرار وبشكل ملحوظ.

التراجع المفاجئ وغير المبرر في مستوى التحصيل الدراسي للطفل.

محاولة إغلاق عين واحدة وفتح الأخرى لتركيز النظر أثناء تصفح الأشياء أو القراءة.

واختتم الدكتور حسام عبد الغفار المداخلة بالتأكيد على أهمية هذه المؤشرات ودورها في توجيه الأسر نحو الفحص المبكر لحماية صحة أطفالهم ومستقبلهم التعليمي.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة