استقبل قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الاثنين، وفدًا روسيًا من وزارة الثقافة الروسية والغرفة التجارية بروسيا، وذلك بالمقر البابوي بالقاهرة، في لقاء تناول عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التأكيد على عمق العلاقات الروحية والثقافية بين الشعبين المصرى والروسى.
وضم الوفد السيدة ماري آن والسيد باسيلي، اللذين حضرا برفقة الأستاذة الدكتورة منال العبسي، رئيسة الجمعية العمومية لنساء مصر، وعدد من عضوات ومؤسسات الجمعية، إلى جانب المستشار أحمد حسن مستشار الجمعية، حيث أسهمت الدكتورة منال العبسي في تنسيق وترتيب الزيارة.
تأكيد على الروابط الروحية بين الكنيسة القبطية والروسية
وشهد اللقاء حوارًا وديًا تناول المكانة الخاصة التي تحظى بها السيدة العذراء مريم في كل من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الروسية، حيث جرى استعراض عدد من الجوانب الروحية والتاريخية المشتركة بين الكنيستين.
كما أشار الحضور إلى الظهور المعجزي للسيدة العذراء في كنيستها بمنطقة الزيتون بالقاهرة، والذي يعد أحد أبرز الأحداث الروحية في تاريخ الكنيسة القبطية خلال القرن العشرين، ويحظى باهتمام واسع لدى المسيحيين داخل مصر وخارجها.
حضور برلماني واقتصادي خلال اللقاء
وشارك في اللقاء عدد من الشخصيات العامة وممثلي المؤسسات الاقتصادية، من بينهم الأستاذ الدكتور محرم هلال واللواء حسن الشهاوي ممثلان عن اتحاد المستثمرين المصريين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب.
كما حضر اللقاء نيافة الأنبا يوأنس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، والراهب القس عمانوئيل المحرقي مدير مكتب قداسة البابا، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز جسور التواصل والتعاون بين مختلف المؤسسات الثقافية والدينية بما يخدم العلاقات المصرية الروسية.
ويأتي اللقاء في إطار حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على تعزيز الحوار والتواصل مع مختلف الشعوب والمؤسسات الدولية، بما يدعم قيم التفاهم والتقارب الإنساني والثقافي.

جانب من استقبال قداسة البابا

لقاء قداسة البابا

جانب من استقبال قداسة البابا