أكد الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، خلال كلمته بمناسبة افتتاح المقر الجديد للجامعة في مدينة برج العرب الجديدة، أن هذا الصرح يمثل علامة فارقة تتجاوز مجرد الإنجاز المعماري.
رمز للأمل والتعاون المشترك
أوضح هاني هلال أن الحرم الجامعي الجديد ليس مجرد بناء، بل هو رمز للأمل والتقدم والتعاون الدولي، حيث يجسد الطموحات الجماعية في بناء مستقبل أكثر إشراقاً، مؤكداً على الدور الحيوي للجامعة في تعزيز الروابط الأكاديمية والثقافية.
تأهيل قادة المستقبل في أفريقيا
أشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن الهدف الأسمى للجامعة هو تنشئة وإعداد قادة مؤهلين يمتلكون القيم والمهارات اللازمة لإحداث تغيير إيجابي ومستدام في بلدانهم الأفريقية، ليعودوا إليها كرسل للتنمية والنهضة، مزودين بالعزيمة اللازمة للتغيير.
استمرارية التميز بدعم الشركاء
وفي رسالة وجهها لرؤساء الدول وممثليها، شدد هلال على أن جامعة سنجور هي "جامعتهم"، وستظل مؤسسة متميزة بفضل الدعم والتعاون المستمر، مؤكداً التزام الجامعة بمواصلة رسالتها السامية في تقديم تعليم نوعي يخدم القارة السمراء.
تُعد جامعة سنجور بمثابة مؤسسة مرجعية مخصّصة لتكوين الكوادر الإفريقية، تستقبل الجامعة طلابًا من مختلف الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، بما في ذلك مصر، بالإضافة إلى هايتى، وفى بعض الأحيان من دول أخرى خارج القارة الإفريقية، وقد استقبلت بالفعل طلابًا من ألمانيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكمبوديا، وفرنسا، ولبنان، ورومانيا، وأوكرانيا، وفيتنام.
وتُدار العملية التعليمية من قبل أربعة رؤساء أقسام وافدين، يعملون جاهدين لضمان الجودة التعليمية وتعزيز الانفتاح الدولي للجامعة. ويُساندهم في ذلك مجلس أكاديمي مختص بالإضافة إلى شبكة تضم حوالي 150 أستاذًا من خارج الجامعة نصفهم أساتذة جامعيين والنصف الآخر خبراء دوليون معترف بكفاءتهم في مجالاتهم، كما يُولى اهتمام خاص للتوازن بين الجنسين، مع ضمان حد أدنى لا يقل عن 30% من النساء ضمن هيئة التدريس، مما يساهم في تمثيل أكثر شمولًا وتنوعًا.