أكد النائب الدكتور باسل عادل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، أن استقبال الرئيس السيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة برج العرب الجديدة، على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور"، لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي عابر، بل هو تجسيد لعمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس.
لقاء الرئيس السيسي وماكرون يجسد "دبلوماسية البناء" في مواجهة التحديات الإقليمية
وأوضح "عادل" أن توقيت ومكان اللقاء يحملان دلالات هامة، فافتتاح صرح أكاديمي مثل جامعة سنجور يعكس أهمية الدور المصري والفرنسي في دعم التنمية والتعليم في القارة الأفريقية تحت مظلة الفرانكفونية، بينما تعكس المباحثات الثنائية ثقل الدولتين في إدارة القضايا الإقليمية والدولية المعقدة.
مصر وفرنسا تقودان رؤية مشتركة للتنمية والتعليم في القارة السمراء
وأضاف رئيس حزب الوعي أن التوافق المصري الفرنسي حول ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة، ودفع جهود السلام في غزة ولبنان، يؤكد أن التنسيق بين القيادتين يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط والشرق الأوسط، مشيداً بالرؤية المصرية الواعية التي تنجح دائماً في توظيف علاقاتها الدولية لصالح القضايا العربية والأفريقية.