حسن سلامة: زيارة ماكرون الإسكندرية نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية الفرنسية

السبت، 09 مايو 2026 06:49 م
حسن سلامة

كتب أحمد عبد الرحمن

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات المصرية الفرنسية، خاصة بعد إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العام الماضي، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس حجم التقدير الفرنسي للدور المصري على المستويات العربية والأفريقية والشرق أوسطية.

 

العلاقات بين مصر وفرنسا تمتد لأكثر من 200 عام

وأضاف سلامة، خلال برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا تمتد لأكثر من 200 عام منذ وصول الحملة الفرنسية إلى شواطئ الإسكندرية، موضحًا أن هذا التاريخ الطويل أسس لتواصل ثقافي ممتد كان بوابة رئيسية لتطور العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية بين البلدين.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن العلاقات الثنائية شهدت طفرة كبيرة منذ عام 2014، لافتًا إلى أن الرئيس الفرنسي قام بعدد من الزيارات المتكررة إلى مصر منذ عام 2017، بما يعكس إدراك باريس لأهمية الدور المصري وثقل القاهرة باعتبارها مرتكزًا رئيسيًا للاستقرار في المنطقة، فضلًا عن التقارب الكبير في الرؤى بين الجانبين بشأن تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية واحترام القانون الدولي في التعامل مع الأزمات الإقليمية.

 

وأكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن افتتاح جامعة سنجور في مقرها الجديد يمثل رسالة مهمة تعكس قوة مصر الناعمة داخل القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن القاهرة تواصل تقديم نماذج للتعاون الإقليمي المسؤول ودعم الاستقرار والتنمية في أفريقيا والشرق الأوسط.

وأضاف سلامة، أن التحركات المصرية الأخيرة تؤكد استمرار الدور المحوري للقاهرة داخل القارة الأفريقية، سواء على المستوى السياسي أو التنموي أو الثقافي، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

العلاقات المصرية الفرنسية أصبحت أكثر تنوعًا
 

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية أصبحت أكثر تنوعًا خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر على الملفات السياسية فقط، بل امتد إلى مجالات التعليم والثقافة والتعاون الاقتصادي والعسكري، بما يعزز مكانة مصر كشريك استراتيجي مهم لفرنسا في المنطقة.

وأوضح حسن سلامة أن التقارب المصري الفرنسي يعكس توافقًا واسعًا في الرؤى تجاه قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في دعم الحلول السياسية وتسوية الأزمات عبر الحوار والدبلوماسية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة